الرئيسية الثانية

السبت,18 يوليو, 2015
عطوان على خطى لطفي العماري ..حماس طائفية !

الشاهد_ عندما كانت قيادات حماس ترتع في طهران وخالد مشعل يكيل المديح للمرشد والمؤسس والامام الغائب والحاضر والمستقبل ..

كان السيد عبد الباري عطوان يتحدث بإعجاب عن رأس حربة المقاومة ، ويستنجد بالقاموس لاستخراج العبارات الأجمل والتي تليق بمكانة حماس الطاهرة او الطهرانية ، الاصفهانية ، الخرسانية ، حينما كانت حماس تعيش شهر العسل مع إيران ، كان زعيم القدس العربي المتخلي وسيد رأي اليوم الجديد او الذي جدد ثوبه ، يثبّت هيامه بحماس وينفي عنها التطرف وينقيها من الطائفية كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وما دام مشعل يبجل خامانئي وهنية يمتدح بشار ، سوف يغمرها اذا السيد عبد الباري بعطفه الإعلامي ويغذيها بمقالات دغدغها الحنان وأرخى عليها الحب جدائله .

أما وقد أشارت بعض قيادات الحركة ، الى مجازر بشار وبراميله المتفجرة ، وأعلنت ولاءها للشعب السوري ، واقرت بحرية الشعوب في اختيار حكامها ، فقد جنت  حماس على نفسها اكثر بكثير مما جنته براقش ، حينها شرع عطوان في سحب الطهر الثوري من حماس ، وبقدر اقترابها من ضحايا البراميل المتفجرة بقدر ابتعادها عن الكاتب الذي نقّل فؤاده أكثر مما نقل الإعرابي فؤادها من الهوى ، وان كان حب الاعرابي للحبيب الاول ، فحب عطوان يراوح بين قومية عربية اثخنتها الدكتاتوريات ، وقومية فارسية دثرتها الطائفية .

تدحرجت حماس تدريجيا حتى سقطت تماما من قلب وعقل عبد الباري ، جاءت زيارة خالد مشعل للرياض لتكون بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس ، وحولت حماس من حركة مرتبكة لا تعرف مصلحتها وتعبث بعلاقاتها الإستراتيجية ، الى حركة طائفية !

هكذا كان رد عطوان على لقاء مشعل بسلمان ، والاكيد ان اللقاء الذي لا يرضي عمائم الحوزة ولا يرضي صبيهم في دمش ، لن يرضي عطوان في لندن .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.