سياسة

الخميس,28 يوليو, 2016
عصام الشابي ..رئيس حكومة الوحدة الوطنية يجب ان يكون سياسيا غير متحزّب وله تجربة

الشاهد_ قال عصام الشابي الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري، اليوم الخميس 28 جويلية 2016، أن مؤسسة رئاسة الجمهورية لم تتصل بعد بالأطراف المشاركة في مشاورات حكومة الوحدة الوطنية لإعداد ترتيبات الجولة الثانية من المشاورات المتعلّقة أساسا بتركيبة الحكومة المرتقبة والشخصية التي سيتمّ تكليفها بتشكيلها.

وأضاف الشابي، في تصريح صحفي، أن رئيس الجمهورية ملزم دستوريا بدعوة الأطراف المشاركة في اعداد وثيقة أولويات حكومة الوحدة الوطنية (اتفاق قرطاج) للتشاور حول الشخصية التي ستتولّى مهمّة تشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح أنّ ملامح الترتيبات المتعلّقة بالجولة الثانية من المشاورات ستتّضح عقب جلسة تجديد الثقة في حكومة الحبيب الصيد يوم السبت القادم.

وشدّد الشّابي على ضرورة أن يكون رئيس حكومة الوحدة الوطنية سياسيا غير متحزّب وله تجربة ودراية بالوضع الرّاهن للبلاد، مضيفا أن الأطراف المشاركة لا يعنيها قرب رئيس الحكومة المرتقبة من نداء تونس أو غيره من الأحزاب، لأن الأهمّ هو أن يكون كُفُؤًا.

في سياق متّصل، جدّد عصام الشابي رفض أحزاب المعارضة المشاركة في المشاورات لاتباع المحاصصة الحزبية خلال تشكيل الحكومة المرتقبة، مضيفا أن المعارضة سجّلت بارتياح كبير ما أعرب عنه رئيس الجمهورية بأنه ليس من الضروري أن يكون رئيس الحكومة القادمة من نداء تونس ما يعني حرصه على ان تكون حكومة وحدة حقيقية.