وطني و عربي و سياسي

الأربعاء,11 نوفمبر, 2015
عشيّة ذكرى وفاته…قيادي فتحاوي: إسرائيل هي التي اغتالت ياسر عرفات

الشاهد_قال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، جمال محيسن، إن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي “يقف خلف اغتيال رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات”.

وأوضح محيسن في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن “الكل يدرك أن الحكومة الإسرائيلية” هي التي قادت المخطط لاغتيال أبي عمار، مبينا أن “الاحتلال كان معنيا بهذه النتيجة، وكل تصريحات قادة الاحتلال كانت تصب في هذا الاتجاه”.

وأضاف محيسن أن “خطة تصفية أبي عمار كانت معدة بعدما أعلن فشل اتفاق (كامب ديفيد) وأعلن عرفات حينها تمسكه بالثوابت الفلسطينية والوطنية والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين”، محملا “إسرائيل المسؤولية الكاملة عن اغتيال الرئيس أبي عمار “، لكنه نفى علمه بالأداة أو الشخص الذي استخدم في تمرير مخطط الاحتلال لتصفية أبي عمار، قائلا: “ما زال الأمر قيد التحقيق وهناك لجنة خاصة بهذا لم تعلن بعد من هو هذا الشخص”.


وفي الأثناء، كشف رئيس اللجنة الفلسطينية للتحقيق في وفاة ياسر عرفات اللواء توفيق الطيراوي أن لجنة التحقيق توصلت إلى الشخص الذي نفذ عملية اغتياله.


وقال الطيراوي: “بقي لدينا لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية الاغتيال”. لكنه رفض إعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به، وحول سير التحقيق.


وقال: “أؤكد أن إسرائيل هي التي تتحمل مسؤولية عملية الاغتيال”، التي تعود إلى عام 2009.
وجاء هذا التصريح عشية الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة عرفات الذي بقي سر وفاته غامضا حتى الآن، في حين أن القضاة الفرنسيين المكلفين بالتحقيق في “الاغتيال”، الذي بدأ بطلب من أرملته وتحقيق للجزيرة، أعلنوا إغلاق الملف، واستأنفت سهى عرفات القرار.


ولكن الخبراء المكلفين من قبل القضاة الفرنسيين استبعدوا مرتين فرضية التسمم. وقال الخبراء الروس إن وفاة عرفات هي “موت طبيعي”. وعلى العكس من ذلك، قال خبراء سويسريون استشارتهم أرملة عرفات أن نتائجهم “تدعم فرضية التسمم” بالبلوتونيوم.


واتهم العديد من الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي بالعملية، ولكنه ما زال يزعم أنه لم يسمم ياسر عرفات. وهناك شبهات حول تعاون فلسطيني في عملية وفاة عرفات على خلفية الصراع على السلطة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.