تحاليل سياسية

الخميس,21 يوليو, 2016
عدد من وزراء الصيد يتمرّدون عليه

الشاهد_في خضم الجدل الواسع حول مصير رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد بعد إمضاء “إتفاق قرطاج” المتعلق بأولويات و أهداف حكومة الوحدة الوطنية التي سيتم لاحقا النقاش حول إسم رئيسها و تركيبتها كشف رئيس كتلة نداء تونس بمجلس نواب الشعب، سفيان طوبال، عن موعد الجلسة العامة لتجديد الثقة في حكومة الحبيب الصيد.

إذ قال طوبال، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فايسبوك”، “سيتمّ التصويت على تجديد الثقة في حكومة ‫‏الصيد يوم غد الجمعة او بعد غد السبت”، مضيفا أن “مجلس نواب الشعب سيعلن عن تاريخ الجلسة العامة اليوم الخميس”.

يُشار إلى أنّ مكتب البرلمان تلقى مراسلة رسمية من قبل الحبيب الصيد لعقد جلسة عامة لتجديد الثقة في حكومته، وذلك بعد رفضه الاستقالة وخياره التوجه إلى البرلمان للحسم في مصير حكومته إما بتجديد الثقة فيها أو بسحبها منها.

بعض التقارير الصحفية نقلت عن مصادر مطلعة بأن وزراء نداء تونس الطامحين لخلافة الصيد على رأس الحكومة يرفضون الحضور في جلسة طلب تجديد الثقة، علما وأن رئيس الحكومة كلّف وزراءه بإعداد ملفاتهم استعدادا للدفاع عن خيارات حكومته.

رفض وزراء نداء تونس الحضور ضمن الفريق في جلسة طلب تجدبد الثقة، سببه واضح وهو تجنب التبعات السياسية التي سيخلّفها عدم تجديد النواب الثقة في حكومة الصيد، تبعات تضم بالأساس تقليص او بالاحرى قبر طموحات عدد من الوزراء سواء للاستمرار في مناصبهم الحالية او لخلافة الحبيب الصيد.

وتشير الكواليس الى أن وزيرين فقط سيحضران جلسة طلب تجديد الثقة وهما الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد شوكات الذي أعرب في وقت سابق عن تحفّظاته بخصوص مبادرة رئيس الجمهورية، ووزير الشؤون الاجتماعية محمود بن رمضان.