الرئيسية الأولى

الأحد,21 يونيو, 2015
عبد الباري عطوان يواصل الانحدار

الشاهد_يواصل الاعلامي الفلسطيني المخضرم عبد الباري عطوان رحلة الانحدار التي دشنها اثر وصول قطار الثورات العربية على مشارف سوريا ، قبلها كان الرجل يفاخر بالثورات ويباهي باستفاقة لاشعوب العربية ، لكن وحال اقتراب الثورة من الشام شرع الاعلامي الفلسطيني في الانقلاب بشكل سريع ، حتى انه اصبح يقترب اكثر من بشار ، مع كل برميل يرمي به الاطفال والنساء .

 

 

بعد ان اختص خلال الايام الاخيرة في رصد وحصر انتصارات الحوثيين وعد الخسائر في صفوف الجيش السعودي ، وابدع في تصوير اختراقات حزب الله على جبهة القلمون ، وصمود الاسد واندحار خصومه ، ثم حديثه على ان المعارضة في سوريا ستأكل بعضها في الاخير وان النظام لن يسقط ، بعد كل ذلك ، عاد ينسخ حتى مواقفه السابقة وينخرط في تشويه الثورات العربية ،لا لشيء الا لأنها رفضت استثناء السفاح بشار الاسد من الاجتياح ، ولو فعلت وتركت آل الاسد في ملكهم ، لواصل عطوان كيل المديح لها ولتشدق بها في صولاته عبر الاعلام الانجليزي .


آخر صرخات الاعلامي المتدحرج ، تعليقه حول ايقاف الدكتور احمد منصور بالمانيا ، عطوان ولما اراد القفز على الحدث وكان من الصعب عليه التشفي بشكل سافر في احد اشهر الاعلاميين العرب وأكثرهم مصداقية ، ساق مقدمة انتهازية اراد من خلالها التبرؤ من منصور ومن ثمة دعمه بصيغة جامدة باهتة مبيتة ، وقبل ان يلفظ عبارات الدعم المتكاسلة شوهها بمقدمة لا محل لها من الاعراب ، خاصة خلال محنة الرجل وخطر السفاح السيسي يداهمه ، عطوان قال ان احمد منصور ليس بصديقه دون ان يساله احد عن ذلك ثم قال انه يختلف معه بدون موجب ايضا ، ولو لاذ بالصمت لكان اقرب الى الصواب وأفضل من حشر عباراته المجانية المشبعة بالأنا .

 

 

نصرالدين السويلمي