الرئيسية الثانية

الإثنين,13 يوليو, 2015
عبارات مخلة، استحوا فنحن في العشر الأواخر

الشاهد_عبارات اقل ما يقال عنها انها تقطر بالفحش السياسي مخلة بآداب الثورة ، لا تخدم تونس وإنما تخدم أجندات الثورة المضادة وتلبي رغبة العبيد في العودة الى زمن الرق ، مدينة تونس التي لم ترحب بسدي رمضان ولم ترحب بالسيد الرئيس المنصف المرزوقي بل لم ترحب باي من الرؤساء الثلاثة الذين قادوا تونس في احد اشد مراحلها دقة وخطورة ، هذا المدينة طاب لها اليوم ان ترحب بالسيد الباجي قائد السبسي ، لم يكن الترحيب بطريقة عادية فالرجل يبقى رئيس الجمهورية رغم كل المؤاخذات ولا باس من الترحيب به ، انما يكمن المشكل في الأساليب المستنسخة من عهد بن علي وبورقيبة ، تمثلت في التقرب لرموز الدكتاتورية بأساليب مؤذية للمشاعر مسقطة لحق الاحترام الذي تقتضيه جميع المواثيق الدولية ، ولعل الخطير في اللافتة المؤذية انها من الصنف الذي لا يعلق الا في البلدان الخاضعة للأنظمة الشمولية الباطشة ، ومن المستحيل ان تجد في اسواق وشوارع ومختلف فضاءات الدول الديمقراطية مثل هذه الكتابات المؤذية للمشاعر ، لذاك يمكن اعتبارها شكلا من اشكل جس النبض وتعويد المواطن التونسي على العودة الشاملة للسياسات والسلوكات القديمة .

نصرالدين السويلمي