رياضة

الخميس,1 سبتمبر, 2016
عامر البحري: من فريق “النجاح الرياضي” إلى الأرقام القياسية مسيّرا للترجّي الرياضي

الشاهد_عامر البحري قائد وقيدوم المسيرين في تونس والكاتب العام القار للترجي الرياضي التونسي ولد في 13 ديسمبر 1931 بالحجامين من باب الجديد بالعاصمة وهو أقدم مسيّر في تاريخ كرة القدم التونسية.

الكاتب العام القارّ للترجي الرياضي التونسي بدأ مسيرته الرياضية من فريق النجاح الرياضي الذي تحوّل فيما بعد إلى فريق النادي أولمبي للنقل ثم انتقل إلى الترجي الرياضي التونسي في صنف الأصاغر ومرّ بأهم الأصناف بالترجي التونسي حتى لعب للفريق الأوّل قبل أن يصبح مدربا في الفريق ثم مسيّرا.

بدأ البحري حياته الرياضة مع نادي باب سويقة منذ 1948 إلى الآن، وتدرّج في جميع الأصناف كلاعب ثم كممرّن ثم كمرافق ومسيّر كما أنه كان من أوّل مؤسّسي جريدة «لوسبور» وساهم في إشعاعها حتى توقّفها عن النشاط وواصل الكتابة في الإعلام من خلال مقالاته الخاصة في بعض الصحف الأخرى، فكان شاهدا على أهم مراحل نجاح الترجي الرياضي التونسي في البطولة التونسية والمسابقات الإفريقية والعربية حتى وصوله لكأس العالم باليابان سنة 2011.

عامر البحري هو أكثر مسيّر متوّج في تونس دون منازع بل أن تتويجاته أكثر من معظم الفرق التونسية فقد تحصّل على 25 بطولة و14 كأس تونس وكان شاهد على كل الألقاب الإفريقية للترجي الرياضي التونسي.

البحري رغم كبر حيث قارب 85 سنة مزال المسيّر التي لاتفوته لا كبيرة ولا صغيرة ويعتبر المرجع الأوّل في القانون الرياضي في تونس نظرا لطول تجربته في إدارة الترجي الرياضي التونسي ودوره في حفاظه على مصلحة الفريق وضمان حقوقه.

من الصعب في هذا الزمن ان يحافظ مسيّر في أي ناد في العالم على مكانه لمدّة تجاوز الستين عاما وهو يعمل في صالح هذا النادي لا يأبه بالصعوبات والمشاكل التي تمرّ بأي فريق ويكون بمثابة الأب الروحي للمعظم اللاعبين والمسيرين وحتى المدربين ويكون الرمز رقم 1 في الفريق.

يبقى عامر البحري فلتة من فلتات كرة القدم التونسية ومسيّر استثنائي يكابد ويقاوم دائما من أجل أن يبقى الترجي الرياضي التونسي في مكانته المرموقة على الساحة الوطنية والقارية لا سيما وأنّه ساهم أكثر من أي مسؤول آخر في بناء النادي وفي نجحاته وتألقه، ولكن يبقى السؤال الذي يطرح،هل يقدر الترجي الرياضي التونسي على إيجاد من يعوّض عامر البحري ويسدّ مكانه في قادم الأيّام؟