الرئيسية الأولى - ملف الشاهد

الإثنين,15 يونيو, 2015
عاجل واكيد ..دعوة لإسترجاع راية التوحيد المسروقة

الشاهد _ لا شك ان كلمة التوحيد راسية في هذا الكون باقية في الباب المؤمنين متدفقة في قلوب اخرى اراد الله بها خيرا ، ولا يمكن لمن استحوذت عليهم لحظة العبث ان يحركوا الشعار الخالد عن مساره ، غير ان شهادة الحق ابتليت هذه الايام كما في عهود اخرى بأناس رفعوها في غير موضعها ، اختاروها لتسبق نيرانهم وسكاكينهم ،كما اختاروها لترافق جحافل سباياهم ، فبدت للكثير من الغرباء على هذا الدين ، او من ابناء هذا الدين بحكم النسل والسلالة ، بدت وكانها راية صالحة فقط للحرب والدم ، في حين انها الراية التي تحمل من الرحمة ما لا تحمله الام نحو وليدها .


ولعل بعد كل الايادي التي رفعت الراية حيث لا يجب رفعها ، وأنهكتها بأفعال هي بريئة منها بل تشنعها وتحيلها الى الاجرام المستوجب للعقاب في الدنيا والآخرة ، لعله بعد ذلك يكون حزب التحرير قد رد للراية بعض مما سلب منها ، حين رفعها في موضع لا رصاص فيه ولا قتل ولا تكفير ، ان ترفرف رايات التوحيد في كل مكان فذلك من شأنه سحبها ممن إدعى ملكيتها ونفذ بها أغراضه الدامية ، ولا يمكن لامة التوحيد ان تتخلى عن رايتها التي رافقتها لقرون طويلة ، بمجرد ان استعملها الخوارج في احد خرجاتهم الدايمة التي انطلقت في عهد الامام علي ولا ندر متى يفتح الله عليهم فيؤوبون الى صف الامة ، ويقلعون عن الرجم بالغيب ، ويكفون ايديهم عن دماء الابرياء .

 

 

في انتظار ان يفتح الله عليهم ، ويقلعون عن ربط الركن الاول من الاسلام بالذبح ، لابد من هبّة يقودها أبناء الاسلام البررة ، وأصحاب الرسالة الصافية ، يسترجعون بموجبها “لا اله إلا الله” ممن شوهوها واحدثوا واثخنوا فيها ، وعلى المواخير الحاقدة على دين الرحمة ، ان يقلعوا عن جريمتهم النكراء ، وأي جرم اكبر من مساعدة داعش على احتكار كلمة التوحيد الخالدة ، كمشة من الهمج التي نخرها التغريب المشوه ، يسمون بوابة الاسلام وشهادة الحق وراية محمد صلى الله عليه وسلم بـــ”ـراية داعش” !! ، لترتفع رايات الوحيد في كل مكان، تتزين بها السيارات والقطارات والمنازل والمحلات ..لنسترجع شعار الاثنين مليار من اعداء الاثنين مليار .

 

 

 

رفرفت رايات التوحيد في قصر المنزه ، بعد ان رفعها انصار حزب التحرير خلال مؤتمرهم الرابع ، في انتظار ان ترفرف في مواعيد مرتبطة بالانجاز والإنتاج والعلم والرقي ، لتأتلف الراية الاجمل في هذا الكون ، على اصلها وهدفها وتلتحم بمشروع الاستخلاف الضخم ، وتجسد مشروع التعايش والاعمار، مشروع ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم “.

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.