أخبــار محلية

الإثنين,1 فبراير, 2016
عائلات شهداء و جرحى الثورة يحمّلون الرئاسات الثلاث مسؤولية تهميش ملف ابنائهم

الشاهد_أطلقت عائلات جرحى وشهداء الثورة خلال وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب صباح اليوم الاثنين صيحة فزع إزاء الظروف الصحية الحرجة التي يمر بها جرحى الثورة في ظل سياسة التهميش والتسويف، متهمين كاتبة الدولة السابقة ماجدولين الشارني بالتسبب في حرمان الضحايا من حقهم في العلاج.

وقالت رئيسة جمعية شهداء وجرحى الثورة لمياء الفرجاني في تصريح لموقع الشاهد إن هناك إرادة ممنهجة ومقصودة لطي هذا الملف وعدم إنصاف الضحايا وعائلاتهم، وعدم رغبة من الدولة لانصاف عائلات الشهداء بتواطؤ من المسؤولين في الحكومة والرئاسة والبرلمان.

ودعت الفرجاني الى الاسراع باصدار قائمة شهداء وجرحى الثورة التي تم انجازها وتقديمها الى الرئاسات الثلاث، معتبرة أن التأخير في اصدار هذه القائمة عطل علاج عشرات الوضعيات الصحية الحرجة التي رفعت السلطة يدها عن مداواتها.

كما اعتبر المحتجون أن حرمان أبنائهم الجرحى من أبسط حقوقهم وهو الحق في التداوي يعد جريمة في حق أبناء هذا الوطن الذين قاوموا الاستبداد وجاؤوا بالثورة، مطالبين بحل جميع اللجان التي همشت هذا الملف، والاسراع بتعيين من يتكفل بهذا الملف والاسراع بتسوية وضعية علاج أبنائهم في تونس وخارج البلاد.

 

كما عبروا عن رفضهم إعادة تكليف ماجدولين الشارني، مطالبينها بتقديم جدول حول ما قدمته لمدة سنة كاملة منذ توليها هذا الملف الذي قالوا أنها عملت على تهميشه وحرمت الجرحى المدنيين من حقهم في العلاج.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.