أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,12 أبريل, 2016
ظهر خميّس قسيلة بعد غياب

رغم كونه من أكثر الوجوه المثيرة للجدل و التي تصدّرت الحملة الدعائيّة و حملات التعبئة التي أطلقها نداء تونس قبل إنتخابات 2014 تشريعية و رئاسية و أثناءها و بعدها و رغم أنه كان أحد أبرز الوجوه الظاهرة من خلال التصريحات و التصريحات المضادة في الأزمة الأخيرة التي عصفت بنداء تونس فإنّ النائب عن الحزب خميّس قسيلة إختفى في الأشهر القليلة الماضية عن الأنظار.

غاب خميس قسيلة الذي تم ترشيحه لتولي منصب رئيس للجنة الحقوق و الحريات بمجلس الشعب خلفا للنائب بشرى بلحاج حميدة بعد إستقالتها من نداء تونس و كان آخر ظهور له في حملة أطلقتها جمعيّة “شمس للدفاع عن المثليّة الجنسيّة” و عدد من جمعيات الدفاع عن الأقليات كمساند منذ أشهر ليعود مجددا بعد طول غياب و لكن ليس عبر وسائل الغعلام كما تعوّد التونسيّون به بل عبر صور من داخل مجلس الشعب.

ظهر خميّس قسيلة مجددا و كان هذه المرّة في صور نشرتها صفحة على شبكات التواصل الإجتماعي تواكب المشاورات و التحرّكات التي يقوم بها المتمتّعون بالعفو العام من أجل نيل حقوقهم المعلّقة رغم قانونيّتها و قد نشهد عودته إلى المشهد الإعلامي في قادم الأيّام.