أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,11 يوليو, 2016
طول المشاورات حول حكومة الوحدة الوطنية إشارة سلبية للفاعلين الاقتصاديين وشركاء تونس في الخارج

الشاهد_ اعتبر الخبير في استراتيجيات الاستثمار صادق جبنون في تعليقه على انقضاء الآجال المحددة دون الاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية التي دعا لها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، أن طول المشاورات حول الحكومة المزمع تشكيلها ودخولها في نفق مسدود إشارة سلبية للغالية بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين وشركاء تونس في الخارج، خاصة وان الحكومة والبنك المركزي يعتزمان لإقتراض مباشرة من السوق الدولية.

وقال جبنون في تصريح لموقع الشاهد ان التصنيف السيادي المتدهور لتونس والصورة التي عليها البلاد أشبه ما يكون بوضعية سنة 1986 مع نهاية حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وما ساد تلك الفترة من ضبابية وتخبط، مما جعل البلاد تتجه الى صندوق النقد الدولي ضمن خطة اصلاحية فشلت في احداث تحول اقتصادي في تونس وخاصة على مستوى الرفاه الاجتماعي المفقود.

واشار الخبير الاقتصادي الصادق جبنون الى ان الوضع الحالي بدا وكان نفس السناريو يتكرر فرئيس الجمهورية يتبرأ من المبادرة لتبدو المسألة وكأنها تصفية حسابات بين مختلف أجنحة نداء تونس وخاصة بين جناح الحزب وجناح القصر، معتبرا انه وبانقضاء شهر رمضان ودخول تونس في فترة نصف يوم عمل ووضعية البنك المركزي وحالة الانتظار وحوار وطني لم يشمل جميع الاطراف المعارضة، وفي إطار دولي يعرف ازمة لها طابعها الهيكلي وطويل المدى، أصبحت المسألة وكانها رغبة في إزاحة الحبيب الصيد واقتسام تركته، في وقت كان يمكن الاكتفاء بتحوير وزاري.

واعتبر الخبير في استراتيجيات الاستثمار صادق جبنون انه في حال احتدام توجد في الديمقراطيات أليات لفض الازمات، من بينها الرجوع الى الشعب لحسم المسألة.