سياسة

الإثنين,17 أكتوبر, 2016
طموحات مرزوق و سلوكه يعصفان بعلاقة “مشروع تونس” و “كتلة الحرّة”

عرفت الأيام البرلمانية لكتلة الحرة التي انطلقت بصفاقس يوم 15 أكتوبر 2016 نقاشا واختلافا بين عدد من النواب والأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق وذلك بسبب تغيير صبغة الكتلة واسمها.

وجاء هذا المقترح على رأس جدول أعمال الكتلة في أيامها البرلمانية وهو أمر غير جدي في ظل ما تعيشه البلاد اليوم من أحداث وحوادث تستحق أن تكون على رأس القائمة للمناقشة والنظر فيها ولما فيه مصلحة البلاد، باللإضافة إلى اتهام مرزوق بالتفرد بالقرارات.

النائب عن كتلة الحرّة وليد جلاّد قال إنه انسحب من اجتماع الأيام البرلمانية لكتلة الحرّة المنعقد يوم 15 أكتوبر 2016 بولاية صفاقس بسبب طرح المصادقة على تغيير صبغة الكتلة من “حزبية أو مستقلة” وطرح تغيير اسمها لتصبح “الكتلة الحرّة لحركة مشروع تونس”.

وأضاف وليد جلاد في تصريح “للشاهد” أنه وقع تغيير صبغة الكتلة واسمها على رأس جدول الأعمال هو امر مرفوض تماما خاصة وأن اليوم تونس تمر بوضع اقتصادي واجتماعي صعب وكان من الأجدر طرح النقاش حول ميزانية 2017 وتراجع التنمية ومشاكل البلاد بدلا من الخوض في مسائل غير مهمة.

وتابع محدثنا أنه وعدد من النواب مازالوا متمسكين بكتلة الحرة ويرفضون الامضاء على تغيير اسم الكتلة وصبغتها مشيرا في ذات السياق إلى أن الحزب فشل في إرساء قواعد الديمقراطية وسعي محسن مرزوق إلى تغييب النفس الديمقراطي داخل الحزب وأنه إذا تواصلت مثل هذه الممارسات فإنه من الممكن أن تكون هناك استقالات من الكتلة ستكشفها الأيام القليلة القادمة.

وأكد جلاد أن الأيام القليلة القادمة ستكشف ما ستؤول إليه الأمور مؤكدا أن النواب الممتنعين عن تغيير اسم الكتلة سيعقدون قريبا ندوة صحفية لكشف أسباب الرفض.

وقد رفضت كل من النائب بشرى بن حميدة وعبد الرؤوف الماي وليلى الحمروني إلى جانب وليد جلاد التصويت على تغيير اسم الكتلة وصبغتها

وفي هذا السياق،قالت النائب بشرى بالحاج حميدة في تصريح لـ”الشارع المغاربي” أنهم لم يناقشوا بعد الخطوات التي سيتّخذونها إزاء تغيير صبغة وإسم كتلة الحرّة.

وعن امكانية تقديمها استقالتها من الكتلة المذكورة، قالت بالحاج حميدة: “لم أفكر في المسألة بعد ولم أتحاور مع أيّ من الرافضين باعتبار ان النقاشات توقفت عند انتهاء اجتماع الكتلة”.