أخبــار محلية

الأربعاء,2 مارس, 2016
طلبة وخريجي المدارس العليا لعلوم وتقنيات الصحة يحتجون لتسوية وضعياتهم المهنية

الشاهد_يدخل طلبة المدرسة العليا لعلوم و تقنيات الصحة بالمنستير في إضراب اليوم الاربعاء 2 مارس 2016 مع وقفة احتجاجية أمام الادارة الجهوية للصحة العمومية بعديد ولاية الجمهوية للمطالبة بفتح آفاق التعليم العالي لطلبة الاختصاصات الشبه طبية بالالتزام بنظام امد الذي ينص على تسلسل :الاجازة ،الماجستير ثم الدكتوراه، وصياغة مرجع مهني موحد لجميع اختصاصات الفنيين السامين للصحة.

 

ورفع التقنيين الساميين في الرعاية الصحية خلال وقفات احتجاجية متتالية شعارات تطالب بادماجهم صلب خططهم الوظيفية وتوفير قاعدة بيانات وحدات ودروس رسمية لجميع اختصاصات التقنيين السامين للصحة
تحسين ظروف التشغيل للفنيين السامين للصحة عبر تفعيل الانتداب حسب الاختصاصات دون غيرها.

 

وطالب مجموعة من المتخرجين برتبة تقني سامي في الرعاية الصحية للأطفال والقادمين من بعض ولاية الجمهورية خلال وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة، وزير الصحة بحقهم في الادماج في اختصاصاتهم التي تعرف شغور في عديد الأقسام الطبية المختصة في الاطفال والولدان وتعمل الوزارة على سده بغير أصحاب الاختصاص، معتبرين أنه من غير المعقول أن تقوم الدولة بتدريسهم في هذا الاختصاص دون أن توفر لهم طرق للادماج.

 

وبينت أنسة حسني،متحصلة على شهادة فني سامي في الرعاية الصحية للأطفال منذ 2007 و أصيلة ولاية باجة، أنه ونظرا و نظرا لعدم إستجابة الإدارات الجهوية للصحة لمطالبنا و الإكتفاء بمحاولة إسكاتنا و في بعض الأحيان استقبالنا بالسخرية و التهكم قمنا بعديد المحاولات لمقابلة وزير الصحة العمومية آخرها كانت بتاريخ 05/02/2016 عبر مطلب كتابي موقع من طرف مكتب الضبط بالوزارة و إلى يومنا هذا لم نتلقى أي رد مما دفعنا إلى تنظيم وقفة إحتجاجية سلمية أمام الوزارة المعنية و ذلك يوم الإثنين 22/02/2016 للمطالبة بحقنا الشرعي في التشغيل.

 

وأكدت محدثتنا أن المحتجين لم يوجهوا أي إتهام إلى زملائهم الممرضين و لم يتم تحملهم أي مسؤولية في تعطيل إنتدابنا بل بالعكس نكن لهم كل مشاعر الإحترام و نقر بأن الوضع الراهن نتيجة لسوء تسيير من قبل سلط الإشراف، معتبرة أن الوقفة الاحتجاجية التي ينفذها التقنيين السامين في طب الاطفال اختصاص رعاية صحية ، تأتي ردا على عدم تجاوب وزارة الصحة مع مطالب أصحاب هذا الاختصاص الذين لم توضح الوزارة بعد طريقة لانتدابهم وادماجهم بأقسام الأطفال كممرضين مختصين في طب الاطفال، خاصة في ظل وجود شغورات في هذا الاختصاص الذي يتم سده بالممرضين الغير مختصين، بحجة أن الممرضين متعددي الاختصاصات، برغم ما تحتاجه أقسام الاطفال من رعاية خاصة وهي خطة وظيفية لهم كتقنيين الساميين، مطالبة وزارة الصحة بالفتح الفوري لملفاتهم وادراجهم في خططهم الوظيفية باعتبارهم أصحاب إختصاص، هم الأقدر على القيام بالدور الموكول للممرضين العاديين، والذين ليست لهم دراية بأبسط أساليب التعامل مع الأطفال.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.