عالمي دولي

الأحد,17 يناير, 2016
طقوس غريبة لدى بعض القبائل الأفريقية!

الشاهد_العديد من الطقوس الغريبة تعتبر جزءاً لا يتجزأ من عادات وتقاليد بعض القبائل الأفريقية، نحن لا نتحدث هنا عن الطقوس الصامتة أو الصلاة الفردية الغريبة، لكننا بصدد الحديث عن بعض الطقوس المؤلمة والمرعبة في بعض القبائل الأفريقية!

طقوس “موران” بقبيلة ماساي

الماساي هو مجتمع مُغلق في كينيا، ومن أحد أغرب التقاليد في هذه القبيلة، تلك التقاليد والطقوس المرتبطة ببلوغ الذكور ووصولهم إلى مرحلة “موران” أو النضج في القبيلة. من أجل إثبات ذلك يجب على الشاب أو الصبي الخروج إلى الغابة وحده ومطاردة أسد بنفسه دون استعمال سلاح أو بندقية، فالشيء الوحيد الذي يُسمح باستعماله هو الرمح!

توارث الزوجة

من أكثر الطقوس الغريبة والمحرمة التي لا تزال تُمارس في العديد من القبائل الأفريقية، بمجرد وفاة الرجل، يُمكن لأخيه أن يحصل على زوجته كميراث. وتعتبر هذه الممارسات سببا قويا في انتشار الإيدز بالمجتمعات الأفريقية الفقيرة كذلك تناقض حقوق الإنسان الأساسية.

استعمال الأفعى النافخة للتنبؤ بالمستقبل

في مجتمعات الزولو الأفريقية، هناك تقليد منتشر وهو استعمال أفعى سانجوما النافخة السامة للتنبؤ بمستقبل المريض، الموت أو الحياة، وذلك عبر وضع رأس الأفعى بجانب فم المريض، ويمكن التساؤل عما سيحدث لو غيّر الثعبان رأيه فجأة بجانب المريض!

شرب الدم

تعتبر قبيلة سامبورو أحد قبائل مجتمع الماساي الأكثر كرما في تنزانيا وكينيا، فعادة ما يقوم زعيم القبيلة بالترحيب بالزوار عبر تقديم اللحم المشوي ومشروب الدماء المخلوط مع اللبن! حيث يحصلون على الدماء من الحيوانات الحية.

قتال الثيران الأفريقية

مصارعة الثيران هي لعبة مشهورة في المكسيك وإسبانيا، لكنها في الأصل لعبة أفريقية جاءت من تقاليد بعض القبائل في أفريقيا. وتعتبر مصارعة الثيران الأفريقية وحشية ودموية وغالبا ما تسبب وقوع العديد من الإصابات والقتلى بين اللاعبين. وهي شعبية للغاية في كينيا بقبيلة لوهيا.

طقوس القتل

طقوس القتل هي جزء لا يتجزأ من الثقافة الأفريقية، وعادة ما يتم تنفيذها بأمر من الزعيم أو الملك. ولا تزال تجري هذه الطقوس الوحشية بالعديد من القبائل الأفريقية والمجتمعات المتفرقة في أفريقيا، والهدف في هذه الطقوس هي قتل شخص ما أو قبيلة ما. من هذه الطقوس، قتل الأطفال المصابين بالبهاق من أجل منافع مادية.

العلاج الشعبي

في المجتمعات الأفريقية، يُؤمن الناس وأفراد القبائل على قدرة أشخاص معينين على إحداث الشفاء على الرغم من انتشار المستشفيات والعيادات الطبية، فالعديد من الناس يُفضلون اللجوء إلى هؤلاء المطببين الشعبيين وطلب العلاج والشفاء منهم بدلا من زيارة المستوصفات. ويستعين هؤلاء الأشخاص بطرق غريبة للعلاج كاستعمال الأنياب ومخالب الحيوانات أو أسنان الحيوانات المفترسة!