أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,6 يونيو, 2016
طالما ليس هناك توافق في المشهد الوطني، فلا يمكن لأي مشهد حكومي أن يغير الوضع

الشاهد_ أكد سامي براهم المحلل السياسي والباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية، في تعليقه على التغيير الحكومي المرتقب اثر مبادرة حكومة وحدة وطنية التي طرحها رئيس الجمهورية في حوار تلفزي، وتأثيراتها على المشهد العام بالبلاد، أن انطباعه كمتابع للشأن العام أن كل اشكال صيغ الحكم ستكون عاجزة عن دفع قضايا التنمية والتشغيل، إذا لم يكن هناك توافق على هدنة وطنية، يتفق فيها الجميع على منوال مرحلي للتنمية يتضمن موقف من كل القضايا الحارقة.

واعتبر براهم في تصريح لموقع الشاهد أن تعطل التنمية ليس لغياب كفاءة الوزراء، باعتبار أن غالبية وزراء الحكومات المتعاقبة كانت لديهم الكفاءة والرغبة في التغيير، مؤكدا انه طالما ليس هناك توافق بين المكونات التي تعتبر أركان المشهد الوطني، فلا يمكن لأي مشهد حكومي أن يغير الوضع.

وبين محدثنا ان مبادرة رئيس الجمهورية ربما كان المقصود منها هو التوافق، القائم مثلا على الزام اتحاد الشغل أن يكون له سقف في المفاوضات الاجتماعية وأن يكون هناك ترشيد للاضرابات بما لا يعطل مصالح المؤسسات الاقتصادية، والتزام اتحاد الاعراف باقناع رجال الاعمال بدفع وتحريك الاستثمار.