الرئيسية الأولى

الأربعاء,13 يوليو, 2016
طابور السيسي في تونس ..عمرو حمزاوي فاق وانتوما وقتاش ؟

الشاهد _ تتوالى اعترافات عرابو الإنقلاب الدموي في مصر ، بعضهم جاءت إعترافاتهم كإشارة تؤكد الشروع في القفز من السفينة والبعض الآخر كضغوط لجني المزيد من الأرباح ، كما قال فرعون ماسبيرو ” هو إحنا إلي قدمناه شوي ؟ دي وديان من الدم يا ناس” ، يؤكد أن ما قدموه للسيسي يساوي الكثير فالأمر يتعلق بوديان من الدم في إشارة إلى مذابح رابعة والنهضة والنصب التذكاري وغيرها من المجازر التي ارتكبها السيسي بمساعدة طوابير المال ونخب الإجرام .

حمد قنديل..يسري فودة..علاء الاسواني..وأخيرا عمرو حمزاوي وقبله لائحة طويلة من الشخصيات التي أقرت بالجريمة وإن كان بأقدار متفاوتة ، وحدهم أنصار السيسي في تونس لم يعلنوا توبتهم ولا هم اعتذروا إلى أكوام اللحم التي دفن بعضها وحرق الآخر ، هالة من الشخصيات المصرية المتعصبة المنحازة بهوس إلى الإنقلاب فرطوا في السيسي وتبرؤوا من المذابح ، وصل الوضوح بعمرو حمزواي إلى التأكيد أن عزل مرسي يعتبر إنقلابا عسكريا مكتمل الأركان ، وأن ما حدث في رابعة هي مذبحة لم تشهدها مصر من قبل وسكت عليها الكثير من قيادات التيار الليبرالي ، وقال حمزاوي أن مطالبهم يوم 30 جوان كانت تتمحور حول إجراء لإنتخابات رئاسية مبكرة وليس إنهاء الحياة الديمقراطية أو عزل الرئيس المنتخب بقوة السلاح ، وذهب حمزاوي إلى أبعد من ذلك حين أكد أن مرسي كان ديمقراطيا ، وأدان إزدواجية المعايير لدى النخب اليسارية والليبرالية .


اعترافات متتابعة لأصحاب الشأن والمتورطين المباشرين في دعم الإنقلاب يقابله تعنت من النخب والشخصيات التونسية التي لم تكتف بالتصفيق للسيسي حين كان يهشم الجماجم ويحرق الأجساد بالجملة بل طالبوا باستنساخ الجريمة في تونس وتوسلوا لقيادات الجيش الوطني وأرسلوا المراسيل من أجل أن تتحرك الدبابات لتحطيم الصناديق ، لقد كتبوا أكثر من مرة على مواقعهم ” هل من سيسي يخلصنا من حكم الترويكا” . ورغم اعتراف الكثير من نخبة السيسي ، مازالت نخبة “أم السيسي” في تونس تتعنت وتواصل مسيرة السقوط
باتجاه القاع.


برقيات متعددة وصلت إلى أزلام السيسي في تونس لم يتم التفاعل معها ، ثم ها هو عمرو خالد يبرق إلى نخب “الخز” يؤكد لهم أن النخب المصرية كانوا فئران تجارب بين يدي السيسي ، وأما “جماعتنا” في تونس فقد كانوا جعلان تجارب ، ولا شك أن الفئران أكثر “وعيا” من الجعلان .

نصرالدين السويلمي