أهم المقالات في الشاهد

الخميس,25 فبراير, 2016
ضمّت بالحاج رئيسا للهيئة السياسيّة و السبسي الإبن مديرا تنفيذيا…مبادرة من ثلاث نقاط لإنهاء أزمة النداء

الشاهد_لا تزال الأزمة التي يمر بها حزب حركة نداء تونس تلقي بظلالها على المشهد السياسي و الإعلامي و حتّى البرلماني في البلاد خاصّة بعد فشل قيادة الحزب التي أفرزها مؤتمر سوسة التوافقي في عقد إجتماع ثان للهيئة السياسيّة و الجدل المثير حول المسؤوليات و الصلاحيات، و قد شهد الحزب في الفترة الأخيرة موجة إستقالات متتالية تلاها مباشرة إعلان القيادي رضا بالحاج إستقالته من منصبه كمدير للديوان الرئاسي للتفرغ لشؤون الحزب.

 

تفرّغ رضا بالحاج لشؤون نداء تونس بعد الإستقالة من رئاسة الجمهوريّة و ما تردّد في الفترة الأخيرة عن مشاورات مكثفة يجريها مع قيادات الحزب من الذين لم يغادروا السفينة قد تكون وراء الميل الكبير لتحميله مسؤولية السير بالحزب نحو مؤتمره الإنتخابي الأول المنتظر في شهر جويلية القادم و قد نقلت تقارير إخباريّة أنّ مبادرة جديدة قد تم تقديمها في الساعات الأخيرة من طرف 39 نائبا بعد إجتماع لهم مع كلّ من حافظ قائد السبسي و رضا بالحاج.

مبادرة من الأغلبيّة المطلقة لكتلة نداء تونس بمجلس نواب الشعب دفعت بعض القياديين و النواب إلى الحديث عن إنتهاء الأزمة التي يمر بها الحزب على غرار ما أورده النائب سفيان طوبال في تعليق على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك و هي مبادرة من ثلاث نقاط:

 

-الإقرار بأن وجود حافظ قائد السبسي ورضا بالحاج ضروري لاستقرار الحزب بما يعني تطويق اي إمكانية صدام بينهما.

 

-دعوة الهيئة السياسية للاجتماع وإعادة توزيع المسؤوليات على أن توكل الى بالحاج مهمة رئاسة الهيئة السياسية فيما يحتفظ قائد السبسي الابن بمنصبه كمدير تنفيذي للحركة.

 

-مراجعة صلاحيات المدير التنفيذي