أخبار الصحة

الأربعاء,13 أبريل, 2016
ضغوط أميركية لإقرار تمويل طارئ لمواجهة زيكا

الشاهد_ أعرب مسؤولون أميركيون بارزون بقطاع الصحة، أمس الإثنين، عن قلق كبير إزاء التهديد الذي يمثله فيروس زيكا للولايات المتحدة، قائلين إن البعوضة التي تنقل الفيروس موجودة حالياً في نحو 30 ولاية، وإن مئات الآلاف من حالات الإصابة قد تظهر في بورتوريكو.

وفي اجتماع في البيت الأبيض، صعد المسؤولون الضغط على الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون، لإقرار تمويل طوارئ بقيمة 1.9 مليار دولار، للاستعداد لمواجهة الفيروس والذي طلبته إدارة أوباما في فيفري الماضي.

وقالت الطبيبة آن شوشات، نائب مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: “مع دراستنا لهذا الفيروس، فإن الوضع مخيف بدرجة أكبر مما كنا نعتقد في بادئ الأمر”.

وأضافت: “بالتأكيد نأمل ألا نرى انتشاراً للفيروس على نطاق واسع في الولايات المتحدة، إلا أننا نحتاج إلى أن تكون الولايات مستعدة”.

وينتشر فيروس زيكا، الذي ربط بينه وبين حالات كثيرة لصغر حجم الرأس لمواليد في البرازيل، بسرعة في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

وأعلن البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، أنه في غياب تمويل طارئ فإنه سيعيد توجيه 589 مليون دولار-معظمها من الأموال التي خصصها الكونغرس لمواجهة فيروس إيبولا-وذلك للاستعداد للتعامل مع فيروس زيكا، قبل أن يبدأ بالظهور في الولايات المتحدة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، إنه إذا لم يوفر الكونغرس تمويلا طارئا لمواجهة فيروس زيكا، فمن المرجح أن يضطر المسؤولون الأميركيون إلى إعادة توجيه أموال مخصصة حاليا لأبحاث حول الملاريا والسل (الدرن) وإنتاج لقاح شامل للإنفلونزا.

وأوضح أن بعوضة الزاعجة المصرية -وهي الناقلة الرئيسية للفيروس-موجودة في نحو 30 ولاية أميركية، وليس 12 ولاية كما كان معتقدا في السابق. وأضاف أنه في منطقة بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة من المحتمل أنه توجد مئات الآلاف من الإصابات بالفيروس وربما مئات من المواليد المصابين.

وقال فاوتشي إن أول لقاح مرشح للوقاية من زيكا، من المنتظر أن يدخل مرحلة التجارب السريرية الأولية في سبتمبر.

وامتنعت الطبيبة شوشات عن التكهن بأعداد الإصابات بفيروس زيكا التي قد تحدث في الولايات المتحدة. وفي حين قالت إنها لا تتوقع أن يتفشى الفيروس في الكتلة القارية للولايات المتحدة “إلا أننا لا يمكننا أن نفترض أننا لن نواجه مشكلة كبيرة”.

العربي الجديد