عالمي عربي

الأحد,18 أكتوبر, 2015
ضابط سوري يكشف علاقة تربط نظام الأسد بتنظيمات إرهابية

الشاهد_كشف القائد السابق للواء بايربوجاق في جبل التركمان، العقيد أحمد أرناؤوط، “أبو فضل”، وهو أحد ضباط الجيش السوري الحر، عن علاقة وثيقة تربط بين النظام السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي “الكردي السوري” “PYD” وتنظيمي “داعش” و”بي كا كا”.

وأكد أبو فضل أن “تلك الأطراف تبدو للعيان أنهم أعداء، لكنهم في حقيقة الأمر حلفاء مع بعضهم”، موضحًا أن تزويد حزب الاتحاد الديمقراطي بالسلاح، يعتبر بمثابة تزويد الأسد وداعش ومنظمة “بي كا كا” بالأسحلة.
كما نفى أرناؤوط “استخدام الاتحاد الديمقراطي الأسلحة التي تلقاها من الولايات المتحدة، في قتال “داعش”، بمعارك عين العرب (كوباني)، مؤكدًا استخدامها ضد الجيش السوري الحر.
ولفت العقيد المعارض أن “الاتحاد الديمقراطي، مستخدمًا تلك الأسلحة، حارب فصائل “الجبهة الإسلامية الكردية ومجموعة صلاح الدين، التابعتين للجيش السوري الحر، وطردها من المناطق الكردية، لمعارضتها نهج منظمة “بي كا كا” الإرهابية، مشيرًا إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية “YPG”، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، هجّرت العرب والتركمان، والأكراد المعارضين لهم من 107 منطقة سكنية، يسيطرون عليها، ووطّنوا موالين لهم في تلك المناطق، فضلًا عن توطينهم أكرادًا أحضروهم من إيران والعراق.
وذكر المعارض السوري، في تصريحات نقلتها عنه وكالة “الأأناضول” أن “قوىً عالمية تتدخل اليوم، لإنشاء دويلة علوية كردية، في سوريا”، مستنكرًا استهتار العالم ببقية الشعب السوري.
واردف “هناك دلائل كثيرة تثبت الحلف العميق بين هذه الأطراف، إحداها استيلاء “داعش” لقريتين، اليوم، كانت تحت سيطرة المعارضة السورية في حماه، بعد تعرضها لقصف روسي سوري”.
وأضاف قائلًا “ومن الأدلة أيضًا تسليم النظام لمناطق في حلب لحزب الاتحاد الديمقراطي، والاتفاق الذي عقده مع تنظيم داعش في الحسكة (شمال شرق سويا)، في 28 أيار/مايو 2014″.
واعتبر أبو الفضل ان تدخل التحالف الدولي لمحاربة “داعش” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتدخل الروسي في سوريا أيضًا، لم تسفرا عن أية نتائج تظهر إضعاف التنظيم، واصفًا ما يحدث أنه “مجرد عرض لا أكثر”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.