تحاليل سياسية

الخميس,28 أبريل, 2016
صفاقس عاصمة للثقافة العربيّة…برنامج متناقض مع العنوان و إستقالات من الهيئة التنفيذيّة للتظاهرة

الشاهد_يعيش الرأي العام و المشهد الثقافي في صفاقس و وفي تونس عموما على وقع الجدل القائم بشأن تظاهرة “صفاقس عاصمة للثقافة العربيّة” حيث تشهد علاقة الهيئة المشرفة على التظاهرة بوزارة الثقافة توترا زادت من حدّته الإنتقادات الموجهة غلى برنامج التظاهرة أساسا الذي قال عدد من مثقفي الجهة و من الوجوه الثقافية الوطنية أنّه لا يتماشى مع عنوان التظاهرة.

 

الأعضاء المستقيلون من الهيئة التنفيذية لتظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016، أصدروا مساء أمس الأربعاء، بيانا توضيحيا قدموا فيه أسباب استقالتهم، التي أرجعوها إلى ” ما تمت ممارسته من ضغط ومحاولات إرباك لرئيس الهيئة، سواء من داخلها أو من خارجها وعلى تهميش الهيئة عموما”.

 

كما أرجعوا الاستقالة إلى ما وصفوه ب­ـ”تعنت الوزارة، في مركزية قرارها، واعتبارها الهيئة مجرد شماعة تعلق عليها أخطاءها إزاء التظاهرة، مع تشويه صورة أعضاء الهيئة وتحميلها مسؤولية فشل التظاهرة إضافة إلى وجود صعوبات على المستوى الجهوي لم يقع تذليلها”، بحسب البيان الذي حمل توقيع كل من رئيس الهيئة سمير السلامي والأعضاء محمد بن حمودة ونجوى كمون ولبنى عباس ونبيلة المزغني وفوزي محفوظ وعايدة الزحاف.

 

كما ضمن المستقيلون البيان ” استياءهم واستنكارهم لوجود برنامج مواز يحاك في الخفاء من قبل المندوبية الجهوية للثقافة بصفاقس، التي قدمت الى الوزارة برنامجا وموازنة مالية دون الرجوع إلى أعضاء الهيئة، بما في ذلك الرئيس وأمين المال”.

 

وأضافوا قولهم إن الاعتمادات المبرمجة من قبل سلطة الإشراف لفائدة التظاهرة لم يقع ضبطها وتحويلها إلى حد هذا اليوم مما ترتب عنه شلل التعاقد وإنجاز المشاريع الجاهزة والموثقة، بحسب نص البيان وأعلن المستقيلون أنهم سيقدمون إيضاحات إضافية خلال ندوة صحفية سيتم الإعلان عن تاريخها لاحقا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.