الرئيسية الأولى

الجمعة,13 نوفمبر, 2015
صفاقس التي لم يرهبها المخلوع لن يرهبها البطيخ ..

الشاهد _ صفاقس تحت القصف المركز من جميع الجبهات ، عملية اجتياح للمؤسسات الدينية على رأسها المساجد تقوم بها عصابات مصابة بفوبيا الهوية، جبهات اخرى حديثة فتحها المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل الى جانب جبهات يستعد خصوم المدينة الصامدة الى تدشينها ، كل الحراب توجهت نحو صفاقس تبحث عن تركيعها او انهاكها عبر جولات طويلة في شكل حرب استنزاف ، على امل ان تنتهي باستسلام قلعة العمل والانضباط ودخولها في طاعة الثورة المضادة والخمير الحمر ، ثورة مضادة ترغب في تأديب مدينة الكد على ادوارها الريادية خلال الثورة وتنتقم منها على خلفية المنعرج الذي احدثته يوم 12 جانفي 2011 وعجل برحيل منظومة القمع ذليلة صاغرة، وخمير حمر يرغبون في تأديبها بل تعذيبها على حملها لمشعل الوسطية وقيادتها لجبهات الدفاع والصد امام هجمة عصابات وكتائب بول بوت على بيوت الله ومنابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انهم يطلبون ثأر الامس وثأر اليوم ، يرغبون في امتصاص دماء مدينة كانت ومازالت في صف الثورة والعدل والخير والمحبة والوسطية والنظافة .

تحلم العصابات التي تُحرّش بطيخ بالنيل من صفاقس وتعتصر الامل عله يهدي اليها صورة ولو خيالية لمدينة شامخة بصدد الركوع ، لقد ظلت هذه القلعة واقفة ثابتة صامدة سنوات الطوفان الطرابلسي ، حينها حافظ رجل الاعمال الصفاقسي على نظافته ومهنيته وحافظت البضاعة القادمة من عاصمة الجنوب على جودتها في مرحلة اصبحت الجودة والنظافة كالغول والعنقاء . على عصابات بول بوت ان تعي ان المدينة التي ثبتت امام بن علي والطرابلسية وبقية الاصهار والأنساب لا يمكن ان تنحني امام رسول الخمير الحمر عثمان بطيخ .

نصرالدين السويلمي