الرئيسية الأولى

الأربعاء,7 أكتوبر, 2015
صدق الباجي وأخطأنا .. فعلا ” ماهي إلا مرا”

الشاهد_بغض النظر عن الخلفيات التي كان يرمي اليها زعيم النداء حينها والرئيس الحالي الباجي قائد السبسي ، وبغض النظر عن الملابسات التي قيلت فيها العبارة ، فإنه لا يسعنا اليوم إلا  تثبيت مقولة الرئيس ، نعم وبلا تردد “ماهي إلا مرا” ، ولاشيء غير ذلك ، لأن الواقع اثبت اشياء خطيرة ، لم نكن ننتبه لها ، لعل ابرزها ان هناك اناث لا ينطبق عليهن عبارة ماهي إلا مرا ، لأنهن فعلا لسن نساء ، هن في منزلة برزخية معلقة ، يمتهنّ نوعا من السلوك الوقح الذي يعاني من فقدان حاسة الأنوثة ناهيك عن خصائصها .

عندما نتابع شبه اناث يفردن حياتهن للدفاع عن “الشذوذ والخمر والزطلة ..عن الوسخ” ، لا يمكن الا ان نتمنى ان تكون امهماتنا واخواتنا وزوجاتنا من سلالة “ماهم إلا نساء” ، لأن اليوم وامام الهجمة التي تشنها بعض العناصر من اللواتي “ماهمش نساء” ، لا نملك الا ان نثبت للحرائر خاصية النساء ، وبعد ذلك لا بأس من الدخول في التثمين والتبجيل ، واذا ما كرمنا المرأة بتثبيت خاصيتها في زمن التهجين الجيني للخصوصيات ، نعتبر قد نجحنا في انقاذ الأصل من الذوبان .

وبعد كل الجرائم التي تم اقترافها من اللواتي “ماهمش نساء” ضد الفطرة والذوق والاخلاق والمنطق ..لنا ان نتساءل ترى هل كان السبسي بعقوده الطويلة وخبرته في الحياة ، يعلم ان خاصية المرأة تتعرض الى النهش والتمزيق ، فأعلن تثبيتها للسيدة محرزية ومن خلفها جميع الحرائر ؟ وإن كنا لا نعتقد ذلك ، الا انه وجب القول صدقت يا سبسي “ماهي إلا مرا “، وما هن إلا شبيهات.

نصرالدين السويلمي