عالمي دولي

الأربعاء,30 ديسمبر, 2015
صحيفة “وول ستريت جورنال”: واشنطن تنصتت على اتصالات أردوغان، رغم أنها تعهدت بالحد من أعمال التجسس والتنصت على حلفائها

نقلت صحيفة شهيرة عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن واشنطن تجسست على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن واشنطن تنصتت على اتصالات أردوغان، رغم أنها تعهدت بالحد من أعمال التجسس والتنصت على حلفائها بعد فضيحة وكالة الأمن القومي، والتسريبات المتعلقة بذلك.

ولم ينف البيت الأبيض صحة ما ذكرته “وول ستريت جورنال”، وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي “نحن لا نقوم بنشاطات استخبارية تستهدف الخارج إلا إذا كانت هناك مصلحة محددة تبرر ذلك مرتبطة بالأمن القومي”.

وأوضح المتحدث أن هذا الأمر “ينطبق على المواطنين العاديين كما على زعماء العالم”.

ووفقا لما ذكرته الصحيفة، فإن أوباما وجد “أسبابا قاهرة تتصل بالأمن القومي” تبرر الإبقاء على التجسس على بعض القادة ، مضيفة أن الإدارة الأميركية اختارت “عدم نزع الأجهزة الإلكترونية المزروعة للتنصت على الاتصالات في الخارج بسبب صعوبة إعادة زرع هذه الأجهزة عند الحاجة إليها”, على حد قولها.

وأضافت “وول ستريت جورنال”: إن أوباما أمر وكالة الأمن القومي بأن توقف مراقبة أجهزة التنصت المزروعة لاعتراض اتصالات ومراسلات قادة دول حليفة، وكذلك إبقاء المراقبة المشددة على قادة آخرين.

يذكر أن أوباما تعهد بالحد من التجسس على زعماء وقادة الدول الحليفة عندما برزت فضيحة برنامج التجسس الإلكتروني عن طريق الموظف المتعاقد في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن قبل عامين، وتبين من خلالها أن التجسس شمل زعماء دول، مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

الشاهداخبار تونس اليوم