مختارات

السبت,27 فبراير, 2016
صحيفة فرنسية تؤكد بالدليل: المسلمون أقل الشعوب عنفًا

الشاهد_ذكرت صحيفة فرنسية في عددها الصادر اليوم السبت، إن نسبة جرائم القتل الفردية في المجتمعات غير المسلمة، أكبر من مثيلاتها في المجتمعات المسلمة.

وأشارت صحيفة “slate” الفرنسية، إلى أن زيادة وحشية المجازر وعمليات القتل في العالم قد أدت إلى خلق اتجاه يربط بين الإسلام والعنف، وهى وجهة نظر تبناها اليمين المتطرف في الغرب وبعض اليساريين التقدميين، مما أدى إلى تفاقم حدة الكراهية إلى مستويات كبيرة ضد المسلمين.

فوفقاً لأحدث استطلاع رأي أجراه مركز “بيو” الأمريكي في عام 2014 في سبع دول أوروبية، فإن أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع لديهم نظرة سلبية ضد المسلمين.

وفي استطلاع مماثل قام به مركز “يوجوف” في ربيع 2015 بعد اعتداء شارلي ابدو في فرنسا، فإن 40% ممن شملهم الاستطلاع يعادون الإسلام والمسلمين.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة للغرب، فإن بربرية اعتداءات تنظيم داعش وأتباعه قد ساهمت في تعزيز هذه النظرة إلى الإسلام كدين عنف.

واستدركت الصحيفة بالقول: “من الظلم إضفاء صفة العنف على ما يقرب من 1.8 مليار شخص يشكلون ربع تعداد سكان العالم”، مشيرة إلى أن المجتمعات الإسلامية قبل سنوات عديدة لم تكن مصدراً للعنف، بل كانت من أقل مناطق العالم عنفا. ولكن هذه الفكرة لا تنفي الحقيقية المؤكدة بأن مناطق النزاع السياسي في العالم الإسلامي التي توجد وتشارك فيها جماعات متطرفة مثل داعش هي الآن أكثر المناطق دموية في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك خلطاً واضحاً بين وجود أيديولوجية متطرفة داعية للعنف من قبل أقلية مسلمة، وبين الدين الإسلامي ذاته الذي يتبع تعاليمه الصحيحة الأغلبية من مسلمي العالم، والتى تشجب وتندد دائماً بوحشية داعش والجماعات المتطرفة. ولا يدعو للدهشة القول بأن الضحايا الأساسيين لداعش هم مسلمون.