عالمي عربي

الأحد,18 سبتمبر, 2016
شيعة الجزائر “يحجّون” إلى تونس لإحياء “عيد الغدير”

ساهم الجزائريون بالقسط الأوفر في ضمان القطاع السياحي في تونس للحد الأدنى من نشاطه و مداخله و حتى مكانته في السوق السياحيّة بقدوم أكثر من مليون سائح جزائري إلى تونس هذه السنة غير أن قدوم الجزائريين إلى تونس ليس للسياحة فحسب ففي تقرير حديث نشرته اليوم الاحد 18 سبتمبر 2016، كشفت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن عددا كبيرا من الشيعة الجزائريين، بدؤوا في شد الرحال نحو مدن تونسية عديدة على غرار القيروان، المهدية، قفصة، قابس، لإحياء عيد الغدير وهو أهم الأعياد لدى الطائفة الشيعية ويحتفل به بعد غد الثلاثاء.

وأوضحت الصحيفة، أن عددا هاما من معتنقي المذهب المذكور، خاصة القاطنين في الولايات الشرقية كباتنة وقسنطينة وسطيف، و ولايات أخرى كالعاصمة معسكر ووهران، قرروا إحياء مناسبة عيد الغدير في الحسينيات المنتشرة في عدد من المدن التونسية.
وعيد الغدير هو أهم أعياد الطائفة الشيعية، ويُحتفل به في اليوم الــ18 من ذي الحجة في كل عام هجري، وهو ما يوافق هذه السنة يوم الثلاثاء، وذلك إحياء لليوم الذي يقول المتشيعون إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم خطب فيه خطبة يزعمون أنه عيَّن فيها عليا بن أبي طالب مولًى للمسلمين من بعده، وذلك في أثناء عودة المسلمين من حجة الوداع إلى عاصمة الخلافة بالمدينة المنورة، في مكان يُسمى بـ”غدير خم”.

ويستدل الشيعة بتلك الخطبة، على أحقية علي بالخلافة والإمامة بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في حين يرى أهل السنة أنه قد بيّن فضائل ومكانة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، من دون أن يتعداه إلى ما يزعمه الشيعة.

وأوضحت  الصحيفة الجزائريّة، أن مدينتي القيروان والمهدية ستشهدان أكبر توافد للشيعة الجزائريين، بحكم الطابع التاريخي للمدينتين، خاصة مدينة المهدية، التي أسس بها عبيد الله المهدي في القرن العاشر الميلادي الدولة الفاطمية، وهي  أول دول شيعية في التاريخ الإسلامي، وكانت المدينة المذكورة عاصمة لخلافة هؤلاء قبل أن يتم نقلها إلى القاهرة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.