عالمي عربي

الأحد,20 سبتمبر, 2015
شواطئ جزائرية ممنوعة على الرجال!

الشاهد_ظلت فكرة تخصيص شواطئ خاصة بالنساء حلما يراود الكثيرات خاصة المحجبات اللواتي يمنين أنفسهن بشيء من الخصوصية في أماكن الراحة والاستجمام بعيدا عن أعين الطرف الآخر وهروبا من التحرش الذي أصبح يطاردهن في كل مكان، وهو ما وجدته الكثيرات في شاطئ مارينا كلوب ببرج البحري.

يلقى منتجع مارينا كلوب الذي رفع شعار “مخصص للنساء فقط” إقبالا كبيرا من طرف الجزائريات، اللواتي وجدن فيه فضاء خاصا بهن يحفظ لهن خصوصيتهن ويمنحهن حرية أكبر بعيدا عن عالم الرجل، حيث يعد هذا المنتجع الأول من نوعه في الجزائر، وقد أراد صاحب المشروع رجل الأعمال “رضا بورايو” من خلال تجسيد هذه الفكرة على أرض الواقع تقديم خدمة للنساء الجزائريات بتخصيص شاطئ لهن بمثابة مملكة خاصة بهن.

سيارات تحمل ترقيم مختلف الولايات

كانت الساعة تشير إلى تمام العاشرة صباحا حينما هممنا بدخول المنتجع، حيث لاحظنا تواجد سيارات تحمل ترقيم مختلف الولايات على غرار البويرة، بومرداس، تيبازة، تيزي وزو والمدية، مشينا قليلا حيث ابتعدنا بأمتار عن “الباركينغ” لتستقبلنا إحدى المضيفات عند مدخل المنتجع طالبة منا مبلغ 1000 دج ثمن تذكرة الدخول للبالغات، في حين كانت زميلتها تقوم بتفتيش الحقائب.

متحجبات بـ”البكيني” و”المايوه”

فيما تذمرت بعضهن من غلاء سعر تذكرة الدخول، صرحت الكثير من السيدات للشروق أنهن يدفعن هذا المبلغ بكل سرور بما أنهن يقضين يوما كاملا بعيدا عن أعين الرجال، حيث قالت “فدوى” المتجلببة التي قدمت برفقة زوجة أخيها “لطالما تمنيت أن أسبح بالمايوه إلا أن ذلك كان مستحيلا في الشواطئ العامة، إلا أنه منذ افتتاح هذا المنتجع أستطيع فعل ذلك بكل أمان”.

“للنساء فقط” شعار المنتجع

شعار المنتجع “للنساء فقط” كان حاضرا بقوة، حيث كان كل من بالشاطئ ينتمين إلى الجنس اللطيف ما عدا الأطفال الصغار الذين لا يتجاوز سنهم الخمس سنوات، حيث توجد مضيفات لخدمة المصطافات، اللواتي يستقبلنك بابتسامة عريضة عند المدخل وفي بعض الأحيان يتسامحن مع بعض السيدات، حيث وقفت إحدى السيدات عند المدخل رفقة صغيرتها وأخبرت المضيفة أنها لا تملك سوى 250 ثمن تذكرة الطفلة التي يتجاوز سنها الأربع سنوات فسمحت لها بالدخول.

مسبح وألعاب مخصصة للصغار

يتوفر المنتجع أيضا على مسبح، كما فكر القائمون عليه في فئة الأطفال حتى تتمكن أمهاتهم من جلبهن معهن والاستمتاع بزرقة البحر بأريحية أكثر، فوضعوا في خدمتهم بعض الألعاب للتسلية على غرار “المزلجة” وغيرها من الألعاب، التي أثنت عليها السيدات اللواتي عبرن للشروق عن ارتياحهن في ظل وجود هذا الفضاء، الذي يضمن انشغال صغارهن باللعب حتى يتمكن بدورهن من الاستمتاع أكثر في الشاطئ.