الرئيسية الأولى

الخميس,12 مايو, 2016
شهداء الواجب الوطني والدكتورة المصابة بأورام الكره والإحباط ..

الشاهد _ رحم الله شهداء تونس وثبت أجرهم وجمعهم في مستقر رحمته وأحسن مثواهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ورزق أهلهم الصبر الجميل وهيأ لهم من أمرهم رشدا ..قدمت تونس دفعة أخرى من الشهداء في سبيل الحفاظ على تماسك هذا الوطن وتأمين حياة الملايين التي لولا السواعد الوفية لاستشرى القتل فيها وعمت الفوضى ، رحم الله الملازم أول نضال الطرابلسي و الملازم أول خالد اللطيفي و العريف أول إسلام الزواري و العريف أول خليفة الضوّي وتقبلهم بقبول حسن ، ارتفع الشهداء البررة وهم بصدد دحر الإرهاب وتأمين عبور تونس إلى عالم الأحياء والحياة والحرية ، كانوا بصدد تثبيت الثورة وحراسة الإنتقال الديمقراطي الذي سيرتقي بتونس من دولة تعيش على فتات العائلات الحاكمة إلى دولة تعيش على عائدات شعبها ، تتغذى من عرقه وترتقي بعزيمته .


وتونس تعبر باتجاه أحد أهم مراحل تاريخها تجد في خدمتها أبناء المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية واقفين في وجه غريزة القتل الأسود مثلما وقفوا في وجه غريزة الإنقلابات والمؤامرات ، بينما ارتقى هؤلاء لتبقى الثورة وتظل الدولة واقفة بإسناد من مؤسساتها القوية الوفية ، تخرج علينا دكتورة اكاديمية مهوسة نخرها الحقد الأعمى لتطعن في جميع المضامين التي ارتفع من أجلها أبطال المؤسسة الأمنية ، رفضت المصابة بعضال الكره التقاط المناسبة المؤلمة للإسهام في التأليف بين شرائح المجتمع وزرع الأمل في صفوفه لكسب المعركة النفسية وأيضا الأمنية ، واختارت أن تقف ضد المبادئ التي اسشهد من أجلها أبناء تونس سليلي مؤسستها الأمنية ، وصفت المهوسة ثورتنا التي دفعنا فيها أكثر من 300 شهيد بثورة “برويطة” في إشارة تحقير وتصغير ، وفي محاولة يائسة لإشعال النار وإحداث شروخ بين أبناء المؤسسة الأمنية والنسيج السياسي الذي أفرزته إرادة الشعب ، قالت مضغة الإحباط بأن الأمنيين وقود لحسابات سياسوية ، وإنهم خانوا الوطن !

في وقت يضرب الارهاب ويتربص من الداخل والخارج وتعبث الأيادي العميلة والأخرى الحاقدة وتُضخ الأموال الرهيبة من صحراء الأمراء لإسقاط حلم الشعب وتفويت الفرصة على تونس لقيادة العرب نحو الحرية والديمقراطية وإخراجهم من ربقة الأنظمة الشمولية القمعية إلى رحاب الأمل والكرامة ، في وقت تسيل دماء الأحرار لتروي نبتة الحرية، تصر هذه القنبلة الإنشطارية المحشوة بالإحباط والتخذيل على الطعن في الأهداف التي استشهد من أجلها الأبطال ، وبدل زرع الأمل وتحشيد الدولة بمختلف مؤسساتها والمجتمع بمختلف شرائحه للوقوف في وجه الزحف الأسود ، اختارت هذه المرأة أو هذا الخزان الذي ينز بالحقد رفع معنويات الإرهاب من خلال الطعن في الثورة والشعب والساسة ، وهي بذلك تعطي إشارات لداعش توحي بأن الذين يقومون على الدولة و يملكون القرار هم خونة للوطن !!! تلك هي خلطة خطيرة أُعدت من مادة الحقد والإحباط وغمست في التخذيل فهي كالسم الناقع بل أشد وطأة .

نصرالدين السويلمي

—–
*تعليق الدكتورة المصابة بعضال الاحباط والكره
“مقرف جدا ان تتحول اخبار انفجار اجساد الامنيين الى شريط احمر نراه فوق مباراة كرة على التلفاز….
ويغضب البعض عندما اتحدث عن ثورة البرويطة…
المجد لرجال الامن والجيش بجميع اسلاكهم، وهم وقود لحسابات سياسوية لمن خانوا الوطن…”