الرئيسية الأولى

الثلاثاء,22 ديسمبر, 2015
شمّاعة النهضة….مجددا

كلّما حدث أمر ما متعلّق على وجه الخصوص بمتغيّر طارئ في المشهد السياسي إلاّ وكانت حركة النهضة في متّهمة بالتخطيط له أو المشاركة فيه، هذا إستنتاج يمكن لكلّ من يتابع بدقّة أكبر ردهات تطوذر المشهد السياسي في البلاد أن يصل إليه دون مواربة و تختلف نوعيّة التهم الموجهة إلى النهضة حسب مطامح و غيابات و خلفيات المتحدّثين لكنّها في النهاية تحمّل المسؤوليات.

بالعودة إلى الأشهر الأخيرة توجهت السهام مباشرة إلى حركة النهضة لإتهامها بالوقوف وراء الأزمة الخانقة التي يمرّ بها نداء تونس شريكها في الإئتلاف الحكومي الحالي رغم أن كلّ المؤشرات تشير غلى تناقض داخلي في الخيارات بين داعم لنهج التوافق و رافض له لتعود الإتهامات و رمي المسؤوليات على كاهلها بعد الإنفصال التام الذي حدث مطلع هذا الأسبوع في صفوف الحزب دون تقديم دليل واحد.

الإعلامي المستقيل سابقا من نداء تونس الطاهر بن حسين قال في تصريح صحفي أن وزير العدل الأسبق نورالدين البحيري قام بتفخيخ وزارة العدل قبل مغادرتها خلال فترة حكمه مع الترويكا مضيفا أن وزير العدل السابق الذي تم إقالته منذ فترة محمد الصالح بن عيسى قال له بالحرف الواحد أن وزارة العدل مفخخة وأنه لم يتمكن من فعل شئ داخل الوزارة مشيرا في هذا السياق إلى أن مشروع النهضة مستمر تحت الطاولة والنداء يخدم أجندات النهضة اليوم حيث أصبح البتاجي قايد السبسي مستشارا لدى راشد الغنوشي .

تصريح الطاهر بن حسين و إن جاء فيه أنه نقل لخبر على لسان وزير العدل المعفى من مهامه إلاّ أنّه في الواقع في تماه تام مع ما صدر عنه هو نفسه في الثلاث سنوات الأخيرة بما يقيم دليلا غير قابل للدحض على صحّة ما تذهب إليه أغلب التحليلات برغبة جامحة لدى البعض بالعودة إلى نفس تناقضات و تجاذبات جبهة الإنقاذ سابقا في ما يشبه التحريض الموجّه.

الشاهداخبار تونس



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.