الرئيسية الأولى

الجمعة,26 فبراير, 2016
شكوى ضد سفير تونس بالمانيا .. طالب بقائمة أسماء الأعوان والموظفين المصلين..التشجيع على الوشاية..واعتماد الأسئلة البوليسية !

الشاهد _ تلقى موقع الشاهد رسالة تحت عنوان “خبر عاجل” صادرة عن مجموعة من الأشخاص اختاروا عدم ذكر أسمائهم خلال هذه المرحلة التي يسعون فيها إلى رفع المظلمة إلى الجهات المختصة ، غير أنهم أكدوا استعدادهم للخروج إلى العلن إذا ما تواصل الوضع الرديء الذي يتعرضون إليه والعديد من أبناء الجالية من طرف السفير التونسي ببرلين السيد إلياس القصري ، ومن ثم مواجهته بما لديهم من حجج وشهود .

وإذ ينشر موقع الشاهد الرسالة كما وردت فأنه يفسح المجال أمام سفيرنا بألمانيا للرد إذا كان يعتبر أن ما ورد في الرسالة محض إدعاءات لا أساس لها من الصحة ، كما يذكّر الشاهد أنه سبق للعديد من أبناء الجالية أن عبروا عن عدم رضاهم على آداء السيد القصري ، وكنا أشرنا سابقا وبشكل مقتضب إلى مثل هذه التشكيات دون التعرض إلى السيد السفير بالإسم واكتفينا حينها بتقديم إشارات عابرة .

*نص الرسالة التي تلقاها الشاهد

خبر عاجل
أما بعد فإننا نلجأ إليكم ونحن على ثقة من نزاهتكم في عملكم الصحفي ونعتبر الصحافة التونسية صوت الشعب في داخل وخارج الجمهورية علما واننا قمنا بمراسلة كل من السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الحكومة والسيد وزير الشؤون الخارجية في هذا الموضوع.
ونعلمكم بأن السيد إلياس القصري سفير الجمهورية التونسية بألمانيا – برلين الذي منذ قدومه إلى السفارة قام بالتالي :
• طالب بقائمة أسماء الأعوان والموظفين المصلين
• تعامله المكثف مع مبعوث وزارة الداخلية والذي عاد يشتغل كالسابق بوليس سياسي
• أصدر أمر بمراقبة الأعوان الذين خلال فترة الإستراحة يصلون في مكاتبهم وبطبيعة الحال يقع الوشاية بهم
• يتدخل في حرية الجميع ولديه سلوك تعسفي يمارسه على الأعوان المحليين
• يتكلم في العديد من المرات بلغة أنا الرئيس ويجب عليكم طاعتي
• لديه رغبة ملحة في إبعاد وطرد العديد من الأعوان المحليين لتعويضهم بأعوان بناءا على مبدأ الموالاة والمحسوبية والقرابة والإنتماءات الحزبية
• إلصاق تهم خطيرة بالأعوان الذي يرغب في إبعادهم بإستعمال نفس المنهج ونفس الأسلوب الذي مورس في النظام السابق وذلك بتوجيه مراسلات إلى وزارة االشؤون الخارجية ( يمكنكم التثبت مباشرة مع وزارة الشؤون الخارجية) يتهم فيها البعض من العاملين بالسفارة بالتطرف وإنتمائهم إلى مجموعات متطرفة ويعتبرهم من زوار المساجد وخاصة المحجبات منهن وهذا غير صحيح ويدعي خوفه على امن السفارة من المحجبات ومن المصلين علما وان الجميع يشتغل منذ سنين أكثر من 10 سنوات بالسفارة ومعروفين بأخلاقهم وسلوكهم الحسن في السفارة وخارجها وإشتغلو في السابق مع العديد من السفراء قبله
• يتعامل السيد إلياس القصري بعقلية الإنتماء الحزبي رغم أن الأعوان المحليين بالسفارة كلهم مستقلين لا ينتمون إلى أي حزب وليس لديهم نشاطات حزبية أو سياسية أو دينية.
• يستعمل السيد إلياس القصري أسلوب بث الفتنة والتفرقة بين جميع أعضاء السفارة بتشجيع سلوك الوشاية والمحسوبية.
• الجميع في السفارة يعاني من هذه التصرفات وهذا السلوك الغير منطقي وغير عادي ومتسلط ويضر بالأشخاص وبمسار العمل
• يقع أيضا إقصاء الجالية الغير منتمين إلى حزب النداء
• إصدار أوامر بتفتيش حقائب المحجبات خاصة والمصلين من الرجال التونسيين عند قدومهم إلى مصلحة الشؤون القنصلية
• تتعرض الجالية أثناء قدومها إلى السفارة ( مصلحة الشؤون القنصلية ) إلى نفس المعاملة ونفس الأسئلة التي تعرضو إليها في النظام السابق
• يقع مراقبة الجالية ( المصلين ) من طرف البوليس السياسي عند قدومهم لمصلحة الشؤون القنصلية وأيضا خارج السفارة ( أمام المساجد ) وهذا لوحظ في العديد من المرات من قبل الجالية
• بإختصار شديد هذا السفير لا يمكنه أن يكون سفيرا لجميع التونسيين بألمانيا وهذا السفير له عقلية وأسلوب النظام السابق وله كره شديد للمصلين وللمحجبات خصوصا أعوانا كانو أو من أبناء الجالية
• لآ يجب السماح لهذا السفير بممارسة الاستبداد والتدخل في حرية المعتقدات
• يجب علينا الدفاع عن حريتنا وحقوقنا التي سلبت من الشعب التونسي في الداخل والخارج في النظام السابق وعدم تمكين السيد إلياس القصري بالرجوع بنا إلى الوراء وسلب حريتنا وممارسة الإستبداد علينا من جديد
• نطالب بإنهاء مهام هذا السفير الذي لا يشرفنا ولا يمثلنا ولا يمثل الجمهورية التونسية ولا يشرف حزبه ايضا ( نداء تونس )
• لم نشهد حتى في النظام السابق في السفارة سلوك وإستبداد وطغيان من أي سفير من سفراء النظام السابق كما نعيشه اليوم مع سفير بعد الثوة.

نحن على ثقة بأنكم ستقومون بإيصال هذه المعلومات لأنكم صوتنا بتونس

شكرا لكم



رأي واحد على “شكوى ضد سفير تونس بالمانيا .. طالب بقائمة أسماء الأعوان والموظفين المصلين..التشجيع على الوشاية..واعتماد الأسئلة البوليسية !”

  1. إذا كان كل هذا صحيحا فلا يليق بمثل هذا الرجل الا الإلتحاق ببوتين الفاشي الذي لن يتوانى في تعيينه وزيرا أولا له هناك وربما سفيرا له في البرما

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.