أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,9 مارس, 2016
تحدثت للاعلام على مشاكل البحارة فتم طردي من عملي و تعرضت للمساومات

الشاهد_شكري رمادة، مواطن تونسي من معتمدية جبيانة من ولاية صفاقس منخرط في النقابة الفرعية لميناء صفاقس التابعة للاتحاد العام التونسية للشغل، قال إنه تعرض إلى مظلمة من طرف مرؤوسي شغله منذ سنة 2013 عندما تعرض إلى حادث مرور وتم طرده من  عمله.

 

يقول شكري رمادة، إنه في سنة 2012 تحدث إلى وسيلة إعلام تونسية عن الحقوق المهظومة للبحارة في ميناء صفاقس، وتحدث عن الاضرابات التي قام بها صحبة زملائه في العمل فتعرض إلى مساومات من طرف مرؤوسي عمله، وتحصل على زيادة في الأجر.

 

وأضاف شكري رمادة في اتصال له مع الشاهد، أن القانون يتيح للبحار ان يتمتع بنسبة من الربح مع رئيس الباخرة او مالكها، لكنه وزملاءه لم يكونوا يتحصلون الا على أجر وليس نسبة ممن الربح، وقد بين رمادة احتجاجه على ذلك.

 

إثر ذلك سنة 2013، تعرض رمادة إلى حادث شغل، وألزمه الطبيب بعمليتين جراحيتين، ولم تمكنه ظروفه الاجتماعية من أن يجريهما، عدا انه تم طرده من العمل، فأصبح عاجزا حتى عن إعالة عائلته. فتقدم بقضية في الغرض منذ شهر جانفي 2015 لكن دون أن يتحصل على اي من حقوقه ودون أن يحضر مؤروسوه في العمل “الرايس وصاحب الشركة” التي كان يشتغل فيها.

 

ويطالب رمادة بضرورة إعادته إلى العمل من اجل أن يعيل عائلته، التي تعيش منذ سنتين على المنحة الاجتماعية التي تبلغ 130 دينارا كل ثلاثة أشهر التي لا تكفي لا الادوية ولا الأكل ولا الملبس…

 

ولم ينس شكري رمادة من أن يشكر معتمد جبنيانى الذي وفر له العلاج المجاني من خلال توفير “بطاقة العلاج الابيض”.