مختارات

الأربعاء,7 أكتوبر, 2015
شقّ من نداء تونس يلتحق بالمعارضة و يطالب بإسقاط الحكومة

الشاهد_في الوقت الذي كان الحديث فيه يتركز على إستجماع كلّ شروط و ممكنات توفير الحدّ الأدنى من الإستقرار الأمني و على المستوى السياسي و الإجتماعي لجلب الإستثمارات و للإنطلاق في تنفيذ عدد من المشاريع المعطلة و في ظرف أسبوعين تنقلب كلّ المعادلة تماما مع إلتحاق ظاهر لشقّ من نداء تونس بصفّ المعارضة.

بشكل سريع تحوّل شقّ من نواب نداء تونس في البداية إلى مطالبين بالتحوير الوزاري مطالبين بالتخلّي عن عدد من وزراء حزبهم و عن عدد من بقيّة الوزراء بداية بتوقيع 35 نائبا من النداء لعريضة سحب ثقة من وزير التعليم العالي وصولا إلى ما ورد على لسان النائب عن الحزب عصام الماطوسي الذي أكّد أن 80% من نواب كتلة نداء تونس يساندون تعديلا وزاريا يشمل خاصة وزارة المالية و وزارة النقل مؤكدات فشل الوزيرين المشرفين على الحقيبتين فشلا ذريعا، رغم أنّ الإئتلاف الحكومي قد رفض حتّى التعليق على وجود فكرة تعديل حكومي و أو طرحها أصلا داخل تنسيقية الإئتلاف الحكومي.

إستقالة الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع مجلس النواب لزهر العكرمي سرّعت من وتيرة المواقف و التحوّلات فمحسن مرزوق أصبح يدعو صراحة إلى إسقاط حكومة الحبيب الصيد، وإقامة حكومة سياسية يرأسها شخصية من نداء تونس و العكرمي نفسه إعتبر أن الفساد منتشر و أن الحكومة فشلت و هو نفس السبب الذي اعتبر منذر بلحاج علي و مهدي عبد الجواد منطلقا للمطالبة برحيل الحكومة.

شقّ من نداء تونس هو بكلّ وضوح الشقّ اليساري الذي كان رافضا منذ البداية و قبل بعد ذلك بتحفّظ لمشاركة حركة النهضة في الإئتلاف الحكومي و بالخصوص عدم تشريك شركاء جبهة الإنقاذ و أهمّهم الجبهة الشعبيّة في الحكم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.