علوم و تكنولوجيا

الإثنين,22 أغسطس, 2016
شركتا ‘غوغل و فيسبوك’ تساعدان الانتخابات الأميركية

الشاهد_ رغم زخم الحملات الانتخابية الأميركية، وامتلاء الشوارع ووسائل الإعلام المختلفة، بالإعلانات والصور للمرشحين عن الحزبين الديموقراطي والجمهوري، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، إلا أن هناك فئة من المواطنين الأميركيين، لا يزالون يجهلون قوانين الانتخاب وما يرافقها من تسجيل نفسه كناخب.

وللتسهيل على الناخب، وظفت شركة غوغل محركها البحثي، آليات تجعل الإدلاء بأصواتهم في انتخابات نوفمبر من هذا العام، أكثر يسرا وبعيدة عن التعقيدات.

وتعتزم غوغل عرض قائمة تشرح فيها مختلف قوانين الانتخاب حسب الولايات، لتتربع على أعلى نتائج البحث، كلما أراد المستخدم أن يجري عملية بحث عبر محركها، عن أي معلومة لها علاقة مباشرة بالعملية الانتخابية، لتتدفق المعلومات التي ستتركز على القوانين والأنظمة الخاصة بالولاية التي يبحث عنها طالب البحث، ما لم يطلب مكانا آخر.

خطوة غوغل هذه، تأتي من باب المسؤولية الاجتماعية للشركات من ناحية، وفشل الحملات الانتخابية، التي تصارع للحصول على أصوات ناخبين مفترضين، فشلت في توعية الناخب كيف يدلي بصوته من ناحية أخرى.

فقد أعلنت غوغل عن طرحها لأدوات التصويت هذه، بمثابة خدمة عامة غير حزبية، تعود بالنفع على جمهور الناخبين.

إجراءات غوغل الجديدة حول كيفية التصويت، هي الثانية بعد شهر من كشف غوغل النقاب عن آلية مشابهة تشرح فيها للمواطن كيفية التسجيل في مركز الاقتراع في كل ولاية ومدينة وبلدة أميركية.

وتشكل أرقام الباحثين المرتفعة عن هذه المعلومات على محرك البحث الشهير، حافزا للشركة لتلبية اهتمام الجمهور بالسباق الرئاسي هذا العام.

وقالت الشركة في بيان لها أن حجم طلبات البحث المرتبطة بالانتخابات والمرشحين والقضايا الانتخابية الرئيسية، ارتفع إلى نحو أربعة أضعاف، مقارنة بما كان عليه في نفس الوقت من انتخابات العام 2012 الرئاسية.

وتنوي غوغل إصدار إرشاداتها المتعلقة بالتسجيل والتصويت، وتوزعها على منظمات غير ربحية لغرض تشجيع المزيد من الأميركيين على التوجه إلى مراكز الاقتراع في الثامن من نوفمبرالمقبل.

فيسبوك هي الأخرى، تحاول تشجيع المزيد من الناس على التصويت، كما فعلت خلال منتصف الولاية الرئاسية عام 2010 مثلا، فقد نشر موقع التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم، رسالة تقول “أخرج للتصويت” وجّهها إلى حوالى 60 مليون شخص، ممن يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي هذا، والتي لاقت صدى بين نحو 340 ألف ناخب لم تكن لديهم النية للتصويت.