أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

الخميس,4 يونيو, 2015
شركة أورانج توقف لأنشطتة الكيان الاسرائيلي و الاخير يعتبرها خطوة جديدةلنزع الشرعية عنه

الشاهد_اثار إعلان رئيس مجلس إدارة شركة “أورانج الفرنسية”، عن عزم المجموعة وقف تعاونها مع شريكها الإسرائيلي في الاتصالات بسبب أنشطته في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة حالة من الغضب، إذ مس بمسألة حساسة على صلة بصورة إسرائيل في العالم.

 

 

وكتبت مساعدة وزير الخارجية تسيبي هوتوفلي، على الفور لريشار لمطالبته بلهجة جافة بتوضيح تصريحاته، وحثه على عدم المشاركة في “مؤامرة الأكاذيب التي تستهدف إسرائيل ظلما”.


واتهمت إدارة شركة الاتصالات الإسرائيلية بارتنر، الخميس، رئيس مجموعة “أورانج الفرنسية” بالرضوخ لضغوط المنظمات المناصرة للفلسطينيين.

 

 

وقال اسحق بنبنيستي، الذي سيتولى رئاسة بارتنر في 1 جويلية لإذاعة الجيش الإسرائيلي “أنا غاضب، غاضب جدا، وأعتقد أن ما قاله هو نتيجة ضغوط كبيرة جدا من (المنظمات) المؤيدة للفلسطينيين”.

 

ودعا بنبنيستي الإسرائيليين إلى التحرك معتبرا أن تصريحات ريشار ليست مجرد هجوم على شركته، وإنما على دولة إسرائيل، وقال “علينا أن نتحرك كبلد وأن نولي هذا الموضوع اهتماما”.

 

وتصر أورانج أن ليس لها حق التصويت داخل الشركة الإسرائيلية، وليس لها أي سلطة عليها وأنه في ما عدا علاقتها بها، فليس لها أي أعمال أو أنشطة تجارية أخرى في إسرائيل.

 

وترتبط أورانج وبارتنر، بعقد ترخيص يتيح للشركة الإسرائيلية استخدام علامة وصورة أورانج مقابل بدل مالي وقع في 1998 قبل سنتين من قيام “فرانس تلكوم” بشراء أورانج.

 

وقامت أورانج قبل فترة قريبة بتعديل العقد وحددت مدته حتى 2025 بعد أن كان مفتوحا. وهو عقد ترخيص العلامة الوحيد في العالم بين أورانج وشركة غير تابعة لها، في حين تتواجد المجموعة في 29 بلدا.

 

وقال رئيس مجموعة أورانج، إن نية الشركة إنهاء تعاملها مع الشركة الإسرائيلية على علاقة “بسياسة العلامة، سياستنا هي عدم منح ترخيص العلامة”.

 

وقالت وزيرة العدل ايليت شاكيد، “معاداة السامية ليست مقبولة سياسيا، أما معاداة إسرائيل فمسألة أخرى”، في حين قال الوزير بلا حقيبة عوفير اكونيس، “ربما عندما يغرق الإسلام أوروبا سيفهم الناس هناك حقا معنى كلمة الاحتلال”.

 

وكتبت “يديعوت احرونوت”، أن تصريحات رئيس أورانج “خطوة جديدة في هذا المسار المعيب” لنزع الشرعية عن إسرائيل.

 

ويواجه الكيان حملة مقاطعة حققت بعض النجاح خلال السنوات الماضية تنظمها حركة “مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات” (بي دي اس) غير الحكومية لممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية عليها بهدف إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.

 

وبرز موضوع حملة المقاطعة خلال الأيام الماضية بعد أن انضم الاتحاد الوطني لطلاب بريطانيا إلى حملة حركة “بي دي اس” وواجهت إسرائيل مساعي الفلسطينيين لتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، وأبدى جامعيون إسرائيليون قلقهم من رفض جامعيين أجانب زيارة إسرائيل.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.