الرئيسية الأولى

الأحد,10 أبريل, 2016
“شبيك بالحجاب و هل تعتبر جسدك عورة ؟”

الشاهد_ نشر المدون المتمرد ياسين العياري حادثة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي ، تعرض من خلالها الى مظلمة لحقت بفتاة تونسية تدعى ليلى ، على يد منظمة نسائية يفترض ان تكون حامية لحقوق ليلى وغيرها من بنات ونساء تونس ، لكن العكس هو الذي حدث و افصحت مرة اخرى جمعية النساء الديمقراطيات انها لم تبعث لتأمين حقوق المرأة التونسية و انما بعثت لتأمين حقوق اقليات ثقافية متنصلة من اصولها وتقالديها و اخلاقها وموصولة بتقاليد هجينة لا هي طالت المنتوج الحقوقي الغربي في مضامينه المشرقة ولا حافظت على اصولها التي تعتز بها اي امرأة تونسية سوية .

جمعية حقوقية تعني بالمرأة وتعلن التصدي لكل انواع التمييز تمارس أبشع انواع التمييز ! تريد اقصاء غالبية نساء تونس اللواتي يشبهن ليلى في طموحها وسلوكها ومظهرها ، في عملية فرز اقرب الى السلوك النازي حتى كان يجهز لجريمته النكراء .

وحتى يتسنى لليلى الحصول على موطن شغل وفرته الجمعية في مدينة بنزرت ، تم اخضاعها الى دورة من الاسئلة العنصرية المهينة لكرامة المرأة ، والتي تسجل احد ابشع انواع التعدي على ثقافة التوانسة وموروثهم ومعتقداتهم ، لم تتورع الجمعية من توجيه سؤالها الخارق للقانون والمواثيق والاخلاق والذي اثار استغراب ليلى ، الجمعية سألت الفتاة ” شبيك بالحجاب و هل تعتبر جسدك عورة” في استعارة ماجنة لعبارات سلوى الشرفي ، ودون اي مراعاة لابجديات حقوق المرأة ، ثم وبعد الهرسلة والسخرية ، رُفضت ليلى بعد الاستهزاء بها ، وسجلت المنظمة وصمة اخرى ستلاحقها الى ان تعم الحرية ويشتد عود القانون وتسود حقوق الانسان ، ساعتها ستنتهي هذه البؤر العنصرية الى زوال .

نصرالدين السويلمي

*تدوينة ياسين العياري:

“ليلى طفلة تونسية، قرات و كملت الخمسة سنين بعد الباك.

عندها خمسة سنين خبرة.

ليلى عرست و مشات لبنزرت مع راجلها.

ليلى تلوج في خدمة في بنزرت.

فرع النساء الديمقراطيات حل موطن شغل : لمت الملف متاعها، قدمته، عيطولها.

مشات ليلى، حكاو معاها، من جملة ما حكاو، سئلوها لشكون تطالع، من جملة ما سمات : نوال السعداوي.

ليلى عيطولها باش تهبط لتونس لمقابلة أخرى.

هبطت ليلى لتونس.

أول سؤال سئلته المرا لليلى : شبيك بالحجاب و هل تعتبر جسدك عورة!

تصدمت ليلى و قالتلها هذه حرية شخصية!

كبشت المرا الديمقراطية و قالتلها كيفاش قلت تقرى لنوال السعداوي و إنت بالحجاب.

رفضوا النساء الديمقراطيات تخديم ليلى بعد ساعة من السخرية و الحڨرة.

روحت ليلى لبنزرت.

هذه القصة حقيقية، أنقلها كما وصلتني من ليلى : بنت خالتي.

هل من يمدني بكيفية الإتصال بجمعيات الدفاع عن الأقليات لتبني ملف الأقلية الأكثر إضطهادا في تونس : المحجبات، مع الشكر.”