الرئيسية الأولى

السبت,6 أغسطس, 2016
شبيحة بشار في تونس : عزمي بشارة وقطر باعوا القضية الفلسطينية بعشرين مليون دولار !

الشاهد _ “هذا العميل لم تطرده إسرائيل ولكن سربته إلى الخارج بالاتفاق مع قطر ليقوم بتصفية القضية الفلسطينة وقد قبض هو والقطريين مقابل خيانتهم أكثر من 20 مليون دولار ..” تلك إحدى التعليقات الصادرة من مناصر لبشار في تونس أو ما يسمى “شبيح عن بعد” ، نال فيه من الدكتور عزمي بشارة وعرف بمهمته كما تعرض إلى شركائه ، وفق الشبيح كسب عزمي من صفقة ضخمة وخطيرة مثل تصفية القضية الفلسطينية 10 ملايين دولار ، هذا إذا كان سيأخذ النصف وتأخذ الدوحة شريكته المفترضة النصف الآخر ، إذا ووفق المعلومات التي قدمها الشبيح عن بعد يمكن لعزمي بشارة الإستفادة من المبلغ الذي تحصل عليه ومن ثم تأمين مستقبله وشيئ من مستقبل أبنائه ، لكن كيف غير المفهوم هو كيف خانت قطر الأمة مقابلة الحصول على 10 مليون دولار !! مبلغ لا يكف لدفع التأمين المستوجب على شركة الديار القطرية ، مبلغ لا يساعد شركة واحدة في دفع مبلغ تأميناتها تبيع به قطر القضية الفلسطينية ومعها كل القضايا العربية ! ولمن ؟ للعدو الصهيوني !!! لو كان هذا الشبيح يملك طرفا من الرياضيات والحساب ، لصعد بالعدد من ملايين الدولارات إلى ما بعد المليارات ، لو راهن في كذبته على البليارات لكانت أكثر خجلا ولكن أن تبيع قطر العرب والعروبة وحتى الأعراب بعشر مليارات فهذا ما لا يقبله مخيخ الدواب البلهاء ناهيك عن عقل الإنسان .

حتى نقترب أكثر من تفكير هؤلاء ، تصوروا أن قطر باعت الأمة العربية والإسلامية والقدس الشريف بثمن أقل 4 مرات من سعر فيراري 250 GTO تلك التي بيعت في المزاد العلني سنة 2015 بسعر 38 مليون و 115 الف دولار ، يعني ووفق هذا الشبيح قطر باعت الأمة بـــ”بورتباغاج” و الباب الأيمن لسيارة الفيراري المذكورة !!!


أحدهم وفي خضم تشنيعه بعزمي بشارة بتهمة رفض جرائم السفاح بشار وأيضا بتهمة التنديد ببراميله المتفجرة علق على زيارته “الافتراضية” لتونس “هذا الخائن الذي رضي بعضوية الكنيست كيف لا يخون القضية ويطعن العرب من الخلف ..إسألوا عنه أحمد الطيبي وحنين زعبي سيخبرانكم عن غدره ” ، يقدم صاحب التعليق عضوية الكنيست كدليل على خيانة بشارة ، ويستشهد بعضوي الكنيست الطيبي وحنين على غدره ، وكأنه يؤكد ان لحنين والطيبي الحق في عضوي الكنيست أما عزمي فلا حق له وعضويته تدل على خيانته !


تعليقات كثيرة شنّع أصحابها بعزمي بشارة ونسبوا إليه أوصاف وجرائم لم ينسبوها إلى شارون وشامير وجولدا مائير ، فقط لأنه أقر بحق الشعب السوري في إزاحة السفاح وبناء دولته الحرة ، لم يحسموا في عزمي فقط بل شوهوا حتى الثورة التونسية التي عرّفت ببلادنا في أنحاء العالم ، وبعد أن مدحوها وتغنوا بها ، قالوا إنها مؤامرة لأن الثورات طرقت باب الأسرة العلوية الباطشة.


نصرالدين السويلمي