قضايا وحوادث

الثلاثاء,20 سبتمبر, 2016
شبهات حول وجود تمييز جهوي ببعض المدارس.. وزارة التربية تأذن بفتح تحقيق

كثر الحديث في المدّة الأخيرة عن عن وجود تمييز جهوي داخل بعض المدارس. وقد تداولت مواقع التواصل الإجتماعي خبرا مفاده وجود تمييز جهوي بإحدى المدارس الإبتدائية بجهة بوحجر من ولاية المنستير وكذلك ببعض مدارس ولاية صفاقس.

وتمثل التمييز الجهوي في الفصل بين تلاميذ المناطق الداخلية، كالقصرين وسيدي بوزيد، عن التلاميذ الاخرين بعد الفرز المسبق عن طريق الألقاب العائلية.

ففي مدرسة بوحجر الابتدائية التابعة لولاية المنستير، راجت أخبار مفادها أن مدير المدرسة أقدم على تمييز تلاميذ مستوى سنة أولى ابتدائي على أساس جهوي.

و في مدارس صفاقس، نشر موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس خبرا مفاده أنه ” يتم فرز أبناء الأطباء والمحامين ورجال المال والأعمال وتخصيص أقسام لهم بينما يتم تفريق الآخرين من أبناء الطبقات الدنيا في بقية الاقسام، على أن يتم تقديم مساهمات عينية بمبالغ كبيرة لهذه المؤسسات من طرف الاولياء الميسورين وقد يخصّص لهذه الاقسام أحسن الأساتذة ويعاملون معاملة خاصة “.

وفي هذا الخصوص تحركت وزارة التربية على الفور بفتح تحقيق للبحث في ملابسات الموضوع والتأكد من صحة الخبر من عدمه.

وأكدت مديرة الاتصال بوزارة التربية زبيدة الفالح في تصريح لـ”الشاهد أن هذا التصرف شخصي للمسؤولين بالمؤسسات التعليمية ولا يمثل موقف وزارة التربية.

وأضافت زبيدة الفالح انه ورد على الوزارة وجود تمييز جهوي في بعض مدارس صفاقس ومدرسة بوحجر من ولاية صفاقس، وبناء عليه أذن وزير التربية ناجي جلول بفتح تحقيق في الحادثتين.

وأكدت الفالح أن الوزارة ستحاسب كل من ثبت تورطه في هذه السلوكات وفق القانون، مشيرة إلى أن دولة القانون والمؤسسات تدين التمييز ولن تسمح بتكرار هذه الممارسات.

من جانبه أوضح المدير الجهوي للتربية بالمنستير فتحي سلامي، في تصريح صحفي، أن المندوبية الجهوية للتربية لم تتلق أي إشعار من طرف الأولياء حول هذه المسألة، مؤكدا أنه سيتم فتح تحقيق في الغرض وسيقع الاتصال بالمدرسة المذكورة.

وشدد المدير الجهوي للتربية على أن المؤسسات التربوية التونسية قائمة على المساواة وتكافؤ الفرص وأنه لا مجال للانتقاء والتمييز بين التلاميذ.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.