أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,25 مايو, 2016
سيتم وضع إطار قانوني على المستويين الدولي والوطني لمقاومة خطاب الكراهية في وسائل الاعلام

الشاهد_قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري النوري اللجمي إنه سيتم قريبا في إطار مشروع نموذجي لمعالجة خطاب الحث على الكراهية في وسائل الإعلام السمعية والبصرية والتصدي له، ووضع اطار قانوني على المستويين الدولي والوطني لمقاومة خطاب الكراهية في وسائل الاعلام إضافة الى إرساء مدونة سلوك في مجال ثقافة التسامح من قبل وسائل الاعلام.

واوضح اللجمي في تصريح لموقع الشاهد على هامش الندوة صحفية تم نظمتها للهيئة بالاشتراك مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري المغربية والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري الأيفوارية وبالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، اليوم الاربعاء 25 ماي 2016، أن هذا المشروع الإقليمي الدولي والذي سيتم إنجازه بالاشتراك مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري المغربية والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري الإيفوارية وبالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، يهدف إلى تبادل الهيئات الثلاث لنتائج مرحلتي الرصد حيث تختار كل هيئة عينة من وسائل الإعلام من خلال منهجية رصد موحدة، وتحسيس منظمات المجتمع المدني والسياسيين والإعلاميين عبر مشاركتهم النتائج الأولية للمشروع وذلك من خلال تنظيم ثلاث لقاءات مرحلية بالرباط وأبيدجان وتونس.

كما بين انه سيتم العمل على وضع إطار قانوني وفقهي على المستويين الدولي والوطني (على مستوى أعضاء الشبكة الفرنكوفونية لهيئات تعديل وسائل الإعلام) لمقاومة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام.

وأشار رئيس الهيئة الى أن التعاون بين تونس، الكوت ديفوار والمغرب يهدف أساسا الى تبادل الهيئات الثلاث لنتائج مرحلتي الرصد، حيث تختار كل هيئة عينة من وسائل الاعلام من خلال منهجية رصد موحدة، مضيفا أنه سيتم من خلاله تحسيس منظمات المجتمع المدني والسياسيين والاعلاميين بضرورة الإنتباه إلى العديد من المصطلحات والمفاهيم المحرضة على الكراهية.