أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,27 أكتوبر, 2015
سياسيون وإعلاميون وغيرهم لهم مرض يحاولون من خلاله الإساءة للعلاقات التونسية الجزائريّة

الشاهد_تعتبر متانة العلاقات التونسية الجزائريّة أشمل و أوسع بكثير من علاقات على مستوى رسمي محكومة بمنطق و بروتوكولات الزيارات الرسميّة و التنسيق المشترك في عدد من القضايا إلى دماء شهداء مشتركة و مصير مشترك لشعبين شقيقين يتقاسمان هواجسا كبيرة تهمّ إستقرار المنطقة و إزدهارها و العمل المشترك على تجاوز ما يتهدّدها من مخاطر في إطار الحوار و التوافق.

العلاقات التونسيّة الجزائريّة تشهد في الفترة الأخيرة إزدهارا كبيرا بعد الزيارات المتتالية للمسؤولين التونسيين و الزعماء السياسيين و كذلك بحكم الموقف الجزائري القوي بعد هجوم سوسة الإرهابي حيث شهدت النزل إقبالا كثيفا من الجزائريين لتعويض النقص الحاصل من جنسيات أخرى و قد أكّد رئيس الحكومة الحبيب الصيد الذي يؤدّي زيارة إلى الجزائر في حوار له مع صحيفة الشروق الجزائرية على متانة العلاقة بين تونس والجزائر.


وقال الصيد: “لا توجد ضبابية بين تونس والجزائر، بالعكس هنالك الصراحة وهي الأساس بين الحكومتين والدولتين، الحديث عن الضبابية كلام يتم تداوله في وسائل الإعلام فقط، نحن نعيش في جو ديموقراطي، وهذا الجو يتيح للبعض الحديث ولا يمكن منعهم من ذلك، و إن كان كلامهم خاطئا ومجانبا للصواب”.


وتابع: “لكن ما أؤكده وبوضوح وهذا قلته في لقاء خاص، العلاقات بين تونس والجزائر علاقة مباشرة وقوية، وهنالك أطراف يزعجها هذا الوفاق بين البلدين، ولأكون أكثر صراحة هذه الأطراف تصطاد في المياه العكرة، هذه الأطراف لا يسعدها التفاهم والتوافق والانسجام القائم بين البلدين.”


وأضاف: “نقول بكل صراحة لهذه الأطراف فشلتم وستفشلون في مسعاكم، ولن تستطيعوا التأثير والإساءة للعلاقات بين البلدين، نقول لهم إن ما تسعون له سيفشل لأن العلاقات بين البلدين قوية وعصية عليكم”.
وعن طبيعة الأطراف التي تحاول الإساءة إلى علاقة الجزائر وتونس، عرفهم الصيد على أنهم “أناس لهم مرض” ولا يروق لهم “أن يكون البلدان على اتفاق ووفاق. نعم هنالك سياسيون وإعلاميون وغيرهم، غرضهم خلق المشاكل بين البلدين، ولا أجد ما أقوله لهم سوى ربي يهديكم”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.