الرئيسية الأولى

الأحد,21 فبراير, 2016
سيأتي الدور على الشامتين في قناة الزيتونة

الشاهد_لا يجب ان تثبت التحريات ان المولوتوف الذي قُصفت به قناة الزيتونة “فالصو” وان صاحب القوارير الحارقة ومن ورائه كانوا بصدد التراشق بالمياه المعدنية اشتبه الامن في امكانية اقدامهم على تجاوزات ثبت انهم ابرياء منها بعد التحاليل المخبرية ، نقول لا يجب ان تطالعنا رواية تفيد بان الجاني معتوه وان الملوتوف لم يكن مولوتوفا ، ليس حبا في الزيتونة ولا اشفاقا عليها وانما خوفا على بقية المنابر الاعلامية التي تخشى عليها الدولة وتتعامل معها كسلطة اولى وتعبتر التعدي عليها انتهاك خطير للحريات وخطوات من شأنها تهديد الثورة وتقويض الدولة ، نعلم ان قناة الزيتونة لا تهم الطوائف الفكرية التي تهيمن على مختلف القطاعات وتخنق الدولة ، بل لعل هذه الطوائف المؤدلجة تتلذذ بمهاجمة الزيتونة وتتأسف على عدم تحريقها وليس حرقها فحسب ، ولكن عليهم ان يدينوا الجريمة ويبالغوا في الادانة حتى لا تتمدد الشرارة من مقر الزيتونة الفقير الى مقراتهم الفارهة.


تعتقد المنابر الاعلامية والهيئات المختصة ومختلف مؤسسات الدولة ان وسائل الاعلام التي يملكها راس المال ويحميها النفوذ وتحرسها الدولة الموازية وقطاعا واسعا من الدولة الغير الموازية ، يعتقد هؤلاء ان الذي تطاول على الزيتونة وغزاها بالمولوتوف سوف لن يتطاول على املاكهم الاعلامية ذات الهيبة والصولجان والمحصنة ضد القانون وضد الخارجين عن القانون ! ابدا واليعلم من تواطأ مع الاعتداء الغاشم ومن استعذبه ومن غمز وتستر وميع وهون ..بان الفعل اذا مر بسلام اليوم فسيصبح سياسة متبعة يعتمدها الغضب ويهرع اليها الغاضبون حين يشعرون بالغبن والظلم او يضجرون من منسوب الفضائح التي تطفح بها بعض القنوات .


على المتشفين والصامتين ان يحسموا امرهم وينخرطوا في التنديد ليس لصالح الزيتونة وانما لصالح انفسهم قبل ان تصبح هجمات المولوتوف موضة تستهوي المتنطعين ونوعا من انواع الاحتجاجات المباحة والمشروعة لديهم ، طالما ان زميلهم او نظيرهم سبق وشن هجمته على الزيونة ثم عاد الى قواعده سالما تحت انظار القانون وامام تشجيع الترسانة الاعلامية المناكفة للزيتون ، والتي تعتبر ان هذه القناة المتمردة بالغت في التغريد خارج سربها .

 

 

نصرالدين السويلمي