عالمي عربي

الأربعاء,3 فبراير, 2016
سوريا:استنفار كبير في حلب وظاهرة نزوح كبيرة

الشاهد_أصدر المجلس الشرعي في حلب شمالي سوريا بيان استنفار وتحريض للتصدي للحملة التي تشنها قوات النظام المدعومة بالمليشيات وغطاء جوي روسي على الريفين الغربي والشمالي لـ حلب. في غضون ذلك، تتابع قوات النظام تقدمها حيث باتت على بعد خمسة كيلومترات فقط من بلدتي نُبّل والزهراء المحاصرتين من فصائل المعارضة. وقد أسفرت الغارات الروسية المكثفة غير المسبوقة على ريف حلب عن مقتل 45 شخصا ونزوح آلاف السكان نحو الحدود التركية المغلقة.

 

ودعا بيان المجلس الشرعي كل قادر على حمل السلاح أو من يمتلكه التوجه إلى جبهات القتال لمؤازرة المقاتلين هناك قبل أن يسيطر عليها من سماهم البيان “مجرمي الشرق والغرب”. كما طالب البيان جميع الفصائل المسلحة بمواصلة استهداف المناطق التي سيطر عليها النظام مؤخرا قبل أن يتمكن من تحصينها وضرب ما وصفها بالخواصر الحساسة الأخرى للنظام وعدم الاكتفاء بصد قواته. كما دعت المحكمة المركزية في مدينة إعزاز إلى نفير مماثل.

 


وقالت مصادر صحفية إنّ إن ضحايا الغارات الروسية المكثفة على الريف الحلبي ارتفع من 17 إلى 45 قتيلا بفعل قصف القرى المحيطة ببلدتي نبّل والزهراء.


وأفاد ناشطون، في أحدث ضحايا القصف الروسي، بمقتل ستة أشخاص من عائلة واحدة أربعة أطفال وامرأتين، وإصابة آخرين في بلدة حيان في ريف حلب الشمالي.


وأشار إلى أن قوات النظام والمليشيات المساندة سيطرت على ثلاث بلدات في الريف الشمالي هي دوير الزيتون وتل جبين وحردت تيل، وبالتالي فإن استمرار التقدم للنظام يعني عزل الريف الشمالي عن مدينة حلب وقطع طريق الإمداد الرئيسي لفصائل المعارضة.


وقالت وسائل إعلام إن آلاف المدنيين نزحوا جراء غارات روسية مكثفة استهدفت المخيمات العشوائية المنتشرة على الحدود السورية التركية في ريف اللاذقية أيضا.


وأضاف أن معظم النازحين توجهوا إلى بلدة خربة الجوز ومحيطها في ريف إدلب، حيث يمكث معظمهم بالعراء، ويعانون ظروفا إنسانية صعبة تفاقمت أكثر مع سوء الأحوال الجوية.