أخبار الصحة

السبت,3 أكتوبر, 2015
سهر المراهقين يسبب البدانة لاحقاً

الشاهد_يميل كثير من المراهقين والشباب إلى السهر والاحتفال حتى وقت متأخر من الليل، كذلك هناك عشاق للسهر من كل الفئات العمرية، لكن تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن ذهاب المراهقين إلى النوم في وقت متأخر يسبب صعوبات في ضبط الوزن في مرحلة لاحقة من العمر.

نُشرت الدراسة في دورية “النوم”، وأفادت نتائجها أن ذهاب المراهقين والشباب إلى النوم في وقت متأخر من الليل طوال أيام الأسبوع يسبب زيادة الوزن مع مرور الوقت.

أجرت الدراسة الباحثة لورين أسارناو من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، بمشاركة باحثين من جامعة كولومبيا في نيويورك. وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها التي تقيّم العلاقة بين توقيتات النوم وبين مؤشر كتلة الجسم الذي يقيس نسبة الوزن إلى الطول.

بحسب مؤسسة النوم الوطنية في الولايات المتحدة يحتاج المراهقون خلال المرحلة ما بين سن 14 و17 عاماً حوالي 8 إلى 10 ساعات من النوم كل ليلة.

بينما يوصي الخبراء الشباب في سن بين 18 و25 عاماً بالنوم 7 إلى 9 ساعات كل يوم.

لكن كشف تقرير صادر عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن أن 31 بالمائة من طلبة المدارس الثانوية في الولايان المتحدة ينامون ما لا يقل عن 8 ساعات ليلاً. و30 بالمائة من الطلبة في هذه الفئة العمرية ينامون أقل من 6 ساعات كل ليلة!

درس فريق البحث تحت إشراف لورين أسارناو بيانات 3342 شاباً أمضوا مراهقتهم بين عامي 1994 و2009، حيث أبلغ المشاركون في هذه الدراسة عن عدد ساعات نومهم، وتوقيت الذهاب إلى الفراش خلال أيام الأسبوع، والعطلة الأسبوعية، ومؤشر كتلة الجسم في هذه المرحلة ثم مرحلة الشباب اللاحقة.

وجد الباحثون أن كل ساعة تأخير في الذهاب إلى الفراش تؤدي إلى زيادة مؤشر كتلة الجسم 2.1 كجم. وقد فوجئ الباحثون بأن هذه المعادلة ظلت سارية حتى مع إضافة عنصر النشاط البدني وعدد ساعات مشاهدة الشاشات إليها.

علّقت أسارناو على هذه النتائج: “تسلط هذه النتائج الضوء إلى أهمية توقيت النوم بالنسبة للمراهقين وليس فقط مجموع ساعات النوم الإجمالي خلال مرحلة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ. المراهقون بحاجة للنوم مبكراً من أجل التحكم في وزنهم في مرحلة البلوغ”.