سياسة

الإثنين,8 أغسطس, 2016
سمير الطيب: انسحاب المسار من المشاورات سببه عدم التقيد بـ”اتفاق قرطاج” في تكليف شخصية غير متحزبة لتشكيل الحكومة

الشاهد_ قال سمير الطيب أمين عام المسار الديمقراطي الاجتماعي ان انسحاب المسار رفقة مجموعة من الأحزاب من المشاورات حول تشكيل الحكومة المقبلة، لم يكن من أجل شخص يوسف الشاهد، بل بسبب المنهجية التي تم من خلالها تكليفه بتشكيل الحكومة.

و اعتبر الطيب ، في تصريح صحفي اليوم الاثنين ، أن هذا مخالف تماما لما تم التوافق عليه مسبقا، والمتمثل في صياغة وثيقة قرطاج من ثمة التشاور حول مواصفات رئيس الحكومة المقبل، مضيفا أنه تم المرور ”بقوة” عند تعيين الشاهد.

وأضاف سمير الطيب، أنه وقع الاتفاق سابقا على أن رئيس الحكومة المقبل من الأفضل أن يكون شخصية سياسية غير متحزبة لأن دور حكومة الوحدة الوطنية سيكون صعبا وتاريخيا، معبرا عن أسفه من تعيين يوسف الشاهد وتكليفه بتكوين الحكومة،و أن هذا التعيين لن يمنع حزب المسار وكافة الأطراف التي وقعت على اتفاقية قرطاج من مواصلة عملية المتابعة لما سيقع اقراره وخاصة في ما يتعلق بالالتزام بتطبيق بنود الاتفاقية المذكورة.

كما أفاد الطيب أن مبادرة الباجي قائد السبسي المتسرعة جاءت لاسكات الأفواه التي اقترحت تكليف شخصية وطنية غير متحزبه بهذه المهمة، وأنه كان من المفروض تعيين رئيس حكومة من نداء تونس بعد الانتخابات مباشرة، مبينا أن الوضع الان مختلف تماما لأن حكومة الوحدة الوطنية تتطلب شخصية لا تنتمي لأي تيار حزبي.

وبخصوص الانتخابات البلدية، بين انه يجب تحديد موعدها في اقرب وقت ممكن لتجاوز ما قد يحدث من مشاكل على المستوى البيئي.