أخبــار محلية

الجمعة,23 سبتمبر, 2016
سمر المزغني .. تونسية اختيرت من بين 18000 مترشحا لتحمل المشعل في برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستديمة

لعلّ من الأنباء التي من شأنها ان ترفع معنويات كل تونسي ، هو خبر “اختيار شابة تونسية من بين 18.000 شابا من العالم أجمع لتكون في فريق عالمي أممي متكون من 17 شابا فقط ليشكلوا أول دفعة شبابية لدعم أهداف التنمية المستديمة لسنة 2030 “.

بيان صادر عن الأمم المتحدة

و قد أعلنت منظمة الأمم المتحدة عن اختيار سبعة عشر شابا، تتراوح أعمارهم ما بين التاسعة عشرة والثلاثين، ليشكلوا أول دفعة شبابية لدعم أهداف التنمية المستديمة لسنة 2030 من بينهم الناشطة والكاتبة التونسية التي لم تتجاوز الـ28 من العمر سمر المزغني.

تأتي هذه المبادرة ،وفق نص البيان الصادر عن منظمة الأمم المتحدة الاربعاء 21 سبتمبر الجاري، بدعم من مكتب المبعوث الخاص الاممي المعني بالشباب، وهي جزء من الشراكة العالمية للشباب لتحقيق أهداف التنمية المستديمة السبعة عشر، حيث تم اختيارهم بعناية من بين ثمانية عشر ألف مرشح من أكثر من مئة دولة.

وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، هؤلاء الشباب مشيرا إلى أنهم من صناع التغيير ويمثلون دليلا على إبداع الشباب كما هنأهم على قيادتهم الاستثنائية والتزامهم الواضح بأهداف التنمية المستديمة.

من هي سمر المزغني؟

هي كاتبة وناشطة مجتمع مدني تونسية ، ولدت في 27 أوت 1988 للمحامي التونسي سمير المزغني ولأم عراقية سحر عبد اللطيف درست الاقتصاد والإدارة في جامعة المستنصرية. تعمل بالمجال الثقافي في سفارة العراق بتونس.

و اختيرت ضمن أقوى 100 امرأة عربية سنة 2013 .

سُجلت مرتين في كتاب غينيس للأرقام القياسية كأصغر كاتبة قصة قصيرة في العالم لسنة 2000 والكاتبة الغزيرة الإنتاج الأصغر في العالم لسنة 2002 حيث تجاوز إنتاجها المائة قصة قصيرة للأطفال.

نشرت سمر 14 كتابا وساهمت في كتابة إصدارات أخرى فضلاً عن أن 17 من قصصها تحولت إلى مسلسل تلفزيوني للأطفال أنتج في القاهرة.

كرمت سمر من قبل مؤسسة الفكر العربي عام 2004 خلال جائزة الابداع واختيرت كأول شابة عربية تشارك وتتكلم في تاريخ القمم العربية وذلك في القمة العربية الاقتصادية بالكويت.

وهي عضو في العديد من المنظمات العربية والدولية وقد اختيرت كأنشط شابة في المؤتمر العالمي للشباب بكندا وصنفتها مجلة Arabian business في قائمة أهم الشباب القياديين في العالم العربي. “لا توجد حدود على أرض الواقع، توجد فقط حدود في مخيلتنا”.

“دورنا هو التعريف بالتنمية المستديمة و ترسيخها لدى شباب العالم”

و في حوار لها مع إذاعة الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2015 ، قالت المزغني : ” أنا محظوظة لأنني الشابة العربية الوحيدة من بين 17 شابا مشاركا من كافة أنحاء العالم “.

و تابعت الشابة التونسية : ” دورنا هو التعريف أكثر بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لكل الشباب في العالم “

و في السياق ذاته ، أردفت سمر: ” سنحاول أن نجعل هذه النظرة المستقبلية أكثر ترسخا على أرض الواقع ” مشيرة إلى أن ما يقومون به “ليس مجرد شعارات او وعود او خطابات سياسية ، و لكن ايضا أجندة يؤمن بها الشباب في كل العالم” .

و يعتبر هذا البرنامج هو الاول من نوعه في تاريخ منظمة الامم المتحدة ، و تأتي مشاركة التونسية سمر المزغني في الدفعة الاولى منه .

و في هذا السياق ، أشارت المزغني إلى ان الـ17 شابا المختارين “بصدد وضع الخطة المستقبلية للسنة القادمة ” مفيدة بأن كل سنة ستشهد دفعة جديدة من الشباب”.

و أوضحت سمر أنه إلى حد الآن لم يتم تحديد الأدوار الخاصة المتعلقة بكل شاب منهم ، مردفة أن “كل هؤلاء الشباب لديهم فضاءات و متابعات و مساحات للتعبير عن أنفسهم .. و للتأثير يمكنهم استغلال هذه المساحات الموجودة للتعريف أكثر بأهداف التنمية المستديمة ” .

من جهة أخرى، أفادت الشابة بأنه تم اختيارها من بين 18000 مترشح من كل انحاء العالم ، و أضافت أن هناك العديد من المشاركين و المشاركات العرب ، لكنها كانت صاحبة الحظوة ليتم اختيارها للمشاركة في فريق الـ17 شابا من العالم أجمع .

و عن اهمية تشريك الشباب في برنامج التنمية المستديمة للأمم المتحدة ، قالت المزغني: “لا يمكن لأهداف التنمية أن تتحقق دون شباب .. و الأمم المتحدة أدركت ذلك”.

متابعة أن ” أهمية تشريك الشباب تكمن في أن الشباب هم الوحيدون القادرون على تحقيق التنمية المستديمة ، في شراكة مع الكهول ، و ليس العكس ..”



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.