الرئيسية الأولى

الأربعاء,3 فبراير, 2016
سلوى الشرفي : فضيحة في البلاد والسبب يعود الى التعريب ..كتائب فايسبوكية تشن حملة ممنهجة على الوزيرة سمير مرعي

الشاهد _ هاجمت الدكتورة سلوى الشرفي عملية التعريب في تونس محملة المسؤولية للراحل محمد مزالي وحذرت من إمكانية إنقراض الفرنسية إذا تواصل الأمر على هذا الحال وألحت على وجوب مراجعة السياسات التربوية ، كما أكدت أن الدين بطبعه يثير الجدل ، وأصرت الشرفي على جملة كتاباتها الإستفزازية التي أطلقتها أخيرا وأكدت أنها نتيجة بحوث أكاديمية، ورفضت عبر برنامج على موجات أحد الإذاعات الإعتراف بالخطإ في ما يخص تصرحات وتعليقات مثل بورقيبة أكبر من أن يكون مسلما وكذلك استهزائها من صلاة الإستسقاء حين قالت لو كانت فيها خيرا لما كانت السعودية صحراء ..وتملك الدكتورة سلوى الشرفي العديد من التصريحات المثيرة التي اعتبرها الكثير عملية ممنهجة تستهدف المقدس تحت لافتة جبانة تأبى الإفصاح المباشر عن أهدافها . وحول جزعها من تراجع الفرنسية قالت سلوى الشرفي “الفرنسية عام على عام ماشية وباش تنقرض من تونس وبالتالي إحنا تواكي نتكلموا بلسان واحد وراهي هذي فضيحة في البلاد والسبب يعود إلى طريقة التعريب إلي عملناها وأظهرت أنها فاسدة والشيء هذا بدأ من وقت مزالي والآن وقيت باش نعيدو النظر ..وقت إلي نرا اليوم إنو شباب عندو عشرين سنة يرفض أنو يفكر بعقل نقدي ويفكك الأشياء نحزن ، يجب ان نراجع السياسة التربوية ويجب أن يشرّكوننا في هذه المراجعة ” .

وفي ما يخص المسألة الدينية التي اعتمدتها الدكتورة سلوى لإثارة المجتمع التونسي عبر الطعن في الكثير من مسلماته بطرق إلتفافية وأحيانا بطرق مباشرة سرعان ما تحتمي بالبحث والإبداع والفكر للإحتماء من الآثار التي خلفتها أساليبها الإستفزازية ، حول هذا المحور أكدت الشرفي أن “الدين يثري الكثير من الجدل لأنو ثم ناس تحفظ أشياء وتخليها في مخها وقتلي يجي إنسان يدردع الأشياء هذيكا يقلق ، ثم ناس تحمل وتجرب وثم ناس ترفض ، كيما الطعام ثم شكون يقلك خليني نذوق ونجرب وثم شكون يقلك لا ، إضافة إلى ذلك ثم ناس عاملين من الدين رأس مال حزبي “.

وحول موقفها مما أقدمت عليه وزير المرأة سميرة مرعي من تصريحات أكدت من خلالها على وجوب غلق جميع المدارس القرآنية قبل أن تتراجع تحت إحتجاجات التوانسة ، قالت سلوى الشرفي ” موش كان أنا ثم حملة ممنهجة واضحة على وزيرة المرأة سميرة مرعي أنا سميتهم كتائب فاسيبوكية موش ناس عاديين واضح إني الناس هذية تخدم 24/24 يشدوك بالرادارت هكا يقلك هاو شدك الرادار ، مركزين على6 او 7 نساء..”


وكانت سلوى الشرفي ورغم مركزها الحساس كمديرة لمعهد الصحافة و علوم الإخبار الذي يحملها على تجنب التجريح في ثوابت الشعب والجنوح نحو الخطاب الجامع ، كانت قد أطلقت جملة من التعليقات الصادمة إلى حد أن العديد من المواقع رفضت نشرها قبل أن تعود الى صفحتها الخاصة وتعاين المعنى بشكل حرفي ، وذلك نظرا للعبارت المتطرفة التي تعتمدها تجاه الثوابت .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.