الرئيسية الأولى

الخميس,29 أكتوبر, 2015
سلوك مشين لجمعيات وشخصيات نسائية في تونس

الشاهد _ إلى متى تقدم بعض الجمعيات في تونس على اقتراف جرائم اكثر فظاعة من جرائم سفاح البراميل في دمشق ، واي جريمة اشنع من اعلان جمعيات ذات طابع مدني حقوقي اجتماعي عن مساندة احد كبار سفاحي العصر الحديث ، والتهليل لكل مجزرة يقترفها ، لقد تجاوزنا الاحزاب السياسية ذات المرجعية القومية المزورة وأيضا تجاوزنا الطائفة الايديولوجية التي تساندها للامعان في استعبادها واستعمالها في حربها القذرة على الهوية ، وأصبح الحديث عن الجمعيات الحقوقية النسائية ، عنالنساء “الحقوقيات” اللواتي يتفنن عبر صفحاتهن في مباركة قتل واغتصاب وابتزاز وترويع الصبايا والنساء من جنسهن ، كيف تبارك جمعيات وشخصيات نسائية تونسية جرائم بشار ضد المرأة السورية ، ثم تهرع هذه الجمعيات للدفاع عن نساء فيمن وتصدر البيانات الطويلة في رثائهن والدعوة لنصرتهن ، وتعتبر انهن يعانين من التمييز ومن حقهن ممارسة التعري بحرية !

أي جنونا اجتاح هذه الجمعيات والشخصيات حتى تشكر السفاح عقب كل جريمة في حق صبايا سوريا ، ثم تبحر في النت تبحث عن سحاقية قد تكون تعرضت او تتعرض للاضطهاد في ناميبيا او البيرو او حتى سيبيريا ، لتصدر بيان تنديد او استهجان او إدانة وربما بيان مناصرة ومعاضدة .


لا يمكن ان نوعز هذا الاختلال في السلوك لأعراض طارئة ولا لسوء اختيار ، وانما هي سياسيات مبنية على الازدواجية ، رأس مالها العنصرية وقوامها التمييز على الفكر والدين ، فمن تم اضطهادها او تعرضت لشبهة اضطهاد على خلفية اساءتها لمقدسات بلادها هنا او هناك تكون على رأس اجندة الاهتمامات ، اما اذا كان اضطهادها تم على خلفية تمسكها بدينها او ببعض شعائره ، فتلك اقصى ما يمكن ان تقدمه لها مثل هذه الجمعيات ، ان لا تشارك بشكل مباشر في قتلها .

نصرالدين السويلمي