الرئيسية الأولى

الأربعاء,30 مارس, 2016
سلفي ..

الشاهد _ شبه أحد الكتاب إلتقاط صور السلفي بالإدمان على التدخين ، وقال مثلما فشلت حملات الحد من التدخين فإن الحملات ضد السلفي فشلت ، رغم أنه تسبب في العديد من المشاكل وأودى بأرواح الكثير خاصة من فئة الشباب . وكانت دراسة أمريكية حديثة أكدت أن أكثر ضحايا السلفي من الشباب ومن جنس الذكور ، وأن غالبيتهم قضوا نتيجة محاولتهم لتسجيل نوع من التحدي بالتقاط صور سلفي في أماكن خطيرة، أيضا تعتبر حوادث المرور من الأسباب الكبيرة للوفاة سوى محاولة التقاط صور في الطريق والإقتراب من بعض المشاهد أو المناظر الطبيعية ومن ثم الدخول في الطريق والإقتراب من خطر السيارات دون أن يشعر ملتقط السلفي بذلك ، إو الانشغال بإلتقاظ سلفي أثناء السياقة .

تعود كلمة سلفي “Selfie” إلى سنة 2002 حين استعملها منتدى أسترالي للدردشة ، حين أرفق أحد المستخدمين صورة شخصية له التقطها بجواله . وانتشر هذا النوع من الصور في أواخر القرن التاسع عشر ، غير أن اقدم صورة ذاتية يمكن تسميتها بالسلفي تعود إلى سنة 1926 وجدت في ألبوم عائلة أنجليزية إلتقطت بكاميرا مزودة بعصا ، لذلك تم اعتبارها أقدم صورة سلفي في العالم .

أكدت دراسة أجرتها الرابطة الأمريكية للطب النفسي أن السلفي يعد مؤشرا على الإصابة بنوع من الإضطراب العقلي لدى ممارسيها ، وأشاروا إلى أن الظاهرة تعتبر إنعكاسا لرغبة جامحة في التعويض عن انعدام الثقة بالنفس وفجوة في العلاقة ، وحددت الدراسة 3 مستويات لظاهرة السلفي ، أولا الخفيف منها وهو الذي لا يقل عن 3 صور في اليوم لا يقوم صاحبها بنشرها ، والثاني التقاط الصور أكثر من 3 مرات مع نشرها ، أما الثالثة فقد أطلقت عليها الدراسة عبارة مزمنة ، أين يفقد الشخص السيطرة على نفسه وينساق خلف الصور الذاتية بشكل واسع مع نشر أكثر من 6 صور في اليوم . كما خلصت دراسة بريطانية إلى أن الرجال أكثر استعمالا للسلفي من النساء ، وردت سبب الاستعمال إلى الرغبة القوية في الظهور بصور جميلة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.