سياسة

الجمعة,16 سبتمبر, 2016
سفير فرنسا الجديد بتونس يفجر جدلا قبل تسليم وثائق إعتماده و السفارة توضّح

أثارت تصريحات السفير الفرنسي الجديد لدى تونس أوليفي بوافر دارفور قبل تسلم مهامه بشكل رسمي لإذاعة “آر تي أل” الفرنسيّة موجة الجدل طيلة الأسبوع الحالي بعد أن إعتبر الأخير أن تونس قد باتت بلدا منتجا للإرهابيين و تأكيده على أن من أوكد مهامه كسفير لفرنسا في تونس توفير الحماية للفرنسيين المتواجدين بالبلاد و الذين يبلغ عددهم نحو 30 ألفا.

تصريحات السفير الفرنسي الجديد أثارت موجة غضب كبيرة على شبكات التواصل الإجتماعي وسط غياب لأي ردّ رسمي في حين إعتبر سلفه أن تونس يعيش تجربة إستثنائيّة في الإنتقال الديمقراطي وجب مساندتها بكل قوّة، و تونسيّا تساءل كثيرون عن خلفيات مثل هذه التصريحات خاصّة و أن الفرنسيين المتواجدين على التراب التونسي من حملة الجنسية المزدوجة التونسية الفرنسيّة و حمايتهم على التراب التونسي من مهام السلطات التونسيّة.

السفارة الفرنسية بتونس تفاعلت مع الجدل الذي أثارته تصريحات السفير الجديد أن سفيرها أوليفي بوافر دارفور وفي رده على سؤال راديو “آر تي أل”، قدم المهام الأساسية للسفارات والقنصليات ومن بينها الحرص الدؤوب على أمن الرعايا الفرنسيين.

وبينت السفارة أن أمن الرعايا الفرنسيين في تونس تضمنه وتسهر عليه بشكل مستمرالسلطات التونسية، وأضافت أن بوافر تطرق إلى مساندة جهود دعم الديمقراطية في تونس وتعزيز الشراكة الإقتصادية ودفع جهود التنمية والتعاون في المجالين الثقافي والتعليمي، وإلى تأكيده على أن حجم التعاون الفرنسي التونسي وتنوعه هو الذي جعل من العلاقات الثنائية ممتازة ومن فرنسا الشريك الأول لتونس.

وبينت سفارة فرنسا بتونس في هذا الخصوص أنه في انتظار تقديمه أوراق اعتماده لرئاسة الجمهورية التونسية، وهو ما يمثل الانطلاق الفعلي لمهامه كسفير لفرنسا لدى تونس وسيمكنه من مقابلة السلط و وسائل الاعلام التونسية، فإن أوليفيي بوافر بصدد العمل مع فريقه على الإعداد لحدثين هامين.

 ويتمثل الأول في الندوة الدولية (تونس 2020)، التي تنتظم بالتعاون المشترك مع فرنسا وستمكن من مزيد حشد الدعم الدولي لتونس، في حين يتمثل الثاني في انعقاد الدورة الأولى للمجلس التونسي الفرنسي للحوار السياسي رفيع المستوى.

بيان السفارة الفرنسيّة بتونس حمل معطيين مهمين يتمثّل الأوّل في توضيح مهام السفير الفرنسي بالبلاد أمّا الثاني فهو عدم نفي ما ورد على لسان السفير نفسه و لا الإعتذار عنه رغم ما أثاره من جدل.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.