الرئيسية الثانية

السبت,6 يونيو, 2015
سفيان بن حميدة و محمد بوغلاب يصبان الزيت على النار

الشاهد _ في الوقت الذي تحاول فيه الأطراف الحريصة على المصلحة الوطنيّة التعامل بعقلانية مع الحركات الإحتجاجيّة التي تعيش على وقعها عدة مناطق من البلاد على غرار ما يحدث بمناطق متفرقة من ولاية قبلي و ما يحدث بالحوض المنجمي في الأيام تحاول أطراف أخرى صب الزيت على النار بتصريحات لا تزيد سوى من حالة الإحتقان بين صفوف المحتجّين.

عديدة هي الأطراف الوطنيّة التي أكّدت أن مطالب المحتجين مشروعة في هذه الولايات و لكنّ الوضع العام إقتصاديا و إجتماعيا و حتى أمنيا لا يسمح بالمزيد من المطلبية و لا بتحقيق كل المطالب و لكن بالتزامن معها تسعى أطراف أخرى عن قصد إلى تجريم الحراك الإحتجاجي و هو الحق المكتسب الذي أتاحه الدستور الجديد للبلاد بعيدا عن الفوضى التي تدفع نحوها تصريحات هؤلاء و بعض التصرّفات غير العقلانية من بعض المحتجين فقد ظهر مؤخرا الإعلامي محمد بوغلاب ليطالب بـ”تفتيق المحتجين من بعضهم” و بتسليم هراوة الدولة عليهم ليردفه زميله بنفس القناة سفيان بن حميدة بوصف المحتجين في مدينة دوز التي أعلن فيها حظر تجول ليلي بالإنقلابيين.

أصوات تجريم التحركات الإحتجاجيّة في الفترة الأخيرة و التعتيم على الأحداث التي تقع في عدّة مناطق من البلاد لا تزيد ساكنتها سوى حقدا و غضبا و هذا دور تلعبه بامتياز وسائل إعلام عديدة في الفترة الأخيرة غبر تركيزها على تشويه المطالب التي يصفها رافعها و عدد آخر من الأطراف السياسية بالمشروع دونما علم بحقيقة الغايات الكارثيّة التي تدفع نحوها هذه المنابر التي يصفه كثيرون بمنابر إنتاج الأزمة و تعميقها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.