لقاء خاص

الأحد,10 أبريل, 2016
سفيان المليتي في حوار للشاهد:رئيس فرقة الإرشاد وراء التهم الكيدية الموجه لي تمت معاملتي تحت خط الانسانية و بسبب إيقافي بتلك الطريقة ابني قال لي ان كنت ارهابيا فكيف ساقنعه انني لست كذلك؟

الشاهد_بعد إيقاف اللاعب الدولي السابق سفيان المليتي بتهمة الإرهاب ثم الاعتداء على أخيه على لاعب نادي حمام الأنف خالد المليتي في مركز الأمن بالمدينة الجديدة ببن عروس، “الشاهد” التقت باللاعب الدولي السابق سفيان المليتي الذي تجدّث على حيثيات القضية وعلى ما حصل لأخيه خالد المليتي وعن تطورات القضية فكان الحوار الآتي:

لو نعود لعمية الإيقاف لو تحدثنا عنها؟

تم استغلال سيارة على ملك صديقي وهو رجل أعمال من الجنوب كانت موجودة لطلة 6 أشهر امام منزلي على أنها سيارة يتم استعمالها في الارهاب وأنّ منزلي هو وكر للإرهابيين يتم استعماله في الاجتماعات فتمت مداهمة المنزل بقوات أمنية كبيرة مدرعات وسيارات وتم ترويع أفراد العائلة والجيران.
أنا كنت في بنزرت لمّا تم إعلامي ذهبت مباشرة لأقرب مركز للأمن في المدينة الجديدة والذي فيما بعد تم فيه الاعتداء على أخي خالد المليتي فيه.

ماذا كانت التهمة؟

تم الاحتفاظ بي مباشرة بعد الاتصال بمركز الامن وبدأت رحلة المعانات بالإيقاف لمدّة 5 أيام وتأكدوا فيما بعد أنّ السيارة كان مفتش عنها “لليزنغ”.
قلت للسلطات الأمنية أخبروني من هي الشخصيات الإرهابية التي تزورني أو أرقام السيارات أو لما لم يتم القبض علينا في حالة تلبّس إذا كانت فعلا هناك مراقبة للمنول ولكن لم تكن لديهم أي أدلّة وهنا تخيّل حجم الشتائم لشخص موقوف بتهمة قضية الارهابية.

كيف كانت المعاملة؟

بصراحة لم تكن معاملة راقية في الإيقاف من بعض الأعوان طبعا ليس كل الأمنيين لأننا نحترم السلطات الأمنية ولكن هناك أطراف معينة ربما باجتهادات شخصية.

لو تحدثنا عن قضية أخيك خالد المليتي كيف بدأت؟

طبعا العائلة مزالت في صدمة وتعاملنا مع بأسلوب حضاري وحتى لما تحدثت في وسائل الإعلام كان بهدف بهدف كفّ الأذى بتهمة خطيرة كثيرا. وكذلك كفّ الأذى من الاطراف التي كانت تستهدفنا
وكانت لفتة كريمة من لاعبين المنتخب القدامى على رأسهم قائد المنتخب السابق رياض البوعزيزي وكان هنالك تضامن كبير من كثير من اللاعبين الذين أتو من بنزرت وباجة ومناطق اخرى وكانت هنالك اتصالات بالهاتف بهدف التضامن وعدم المسّ من الرياضيين وإدخالهم في معمعة كيدية خاصة تهمة مثل الإرهاب. والعائلة مازالت مزالت في صدمة حتى حدث خبر الاعتداء على خالد وتم تعنيفه.
الحادثة بدأت عندما اتصل به اللاعب الجزائري حميد الجاوشي إثر حادث مرور قام به اللاعب الجزائري فأراد مساعدته وتحول إلى مركز الامن صحبة أخي أخي محافظ شرطة.
وفي مركز الامن بالمدينة الجديدة أراد خالد الاتصال بمسؤولي نادي حمام الانف فتم افتكاك منه الهاتف الجوال من قبل رئيس المركز وتم الاعتداء عليه بالضرب والركل والشتم فاستنجد بأخي ولكن تم تعنيفه في مكتب مغلق وتم سحله وإنزاله على ركبتيه وتعنيفه بشدّة ثم خرج رئيس المركز ليقول إنه لا يعرف خالد المليتي وظنّه مواطن عادي.
الغريب أن رئيس مركز لا يعرف لاعب معروف في كل تونس ويقطن قريب في المنطقة.
ما ذنب خالد وما ذنب أمي أمرأة كبيرة في السنّ من صدمة لصدمة هل ذنبها أنها أنجبت أبناء مشهورين ولاعبين نجحوا في حياتهم الرياضية.

أنت قلت أنك مستهدف كيف ذلك؟

إذا أنا توجّه لي تهمة خطيرة مثل الارهاب ثم بعد مدة قصيرة يتم الاعتداء على خالد ماذا يسمى هذا غريب ونحن لا نفهم ماذا يحصل والبلاد لا تحتمل والبلاد مزيد من المشاكل.
بعد ما حصل بعض الأعوان وحتى رئيس مركز المدينة الجديدة أخبروننا أنّ رئيس فرقة الإرشاد هو اليذي مستهدفنا في ما حصل لنا وحتى ان بعض الأعوان قالوا لنا أنهم مستعدين أنّ يشهدوا بهذا.

يعني الاستهداف لماذا عن خلفية سياسية دينية أم ماذا؟

لا يمكن أن أعرف شئ ما اعرفه أنّه تم الاعتداء عليا بعد الثورة، أنا انسان لم يكن هنالك من يستطيع ان يمسّ شأني أو يسألني هل أنت تصلي أو أسئلة شخصية.
كنت في الترجي ومعروف ملتحي منذ بداياتي وكان سليم شيبوب يصلي معي وكان يناديني يا شيخ ويا حاج وكان يشجعني.
واليوم بعد الثورة في البحث أسأل هل تصلي؟ وهل زوجتك متحجبة أم منتقبة؟ هذه الأمور معلومة للقاصي والداني وأنا لا افهم ما حدث لنا.
لمّا أخذنا خالد إلى المستشفى تم منع الصحفيين من التصوير.

الان أين وصلت القضية؟

ولله هناك تحركات طيبة أستقبلني السيد الوالي وقال إنه حامي الحقوق في بن عروس وقال إنه سيتخذ إجراءات عاجلة وتعهد بالقضية وقال لي ستسمع ما يثلج صدرك.

بالنسبة لوزارتي الرياضة والداخلية هل اتصلوا بك؟

بالنسبة لوزارة الداخلية استقبلنا رئيس إقليم بن عروس واستمع إلينا وتفاعل معانا ولكن إلى حد الأن ليس هناك أي إجراء. ليس هنالك من هو فوق القانون يجب ان تتم محاسبة كل من كان وراء هذا الحادث.
بالنسبة لوزارة الرياضة لم تتحرك ولكن الرياضيون تحركوا وتضامنوا معي ومع خالد معايا وتلقيت كثير من الاتصالات من اللاعبين والمسؤولين ومن رؤساء الأندية وجماهير الترجي والافريقي والنجم وتلقيت هواتف من كل الجمعيات.
حدثت من قبل حملات ضد لاعبين أمثال حاتم الطرابلسي أو عبد السلام بوحوش أو حلمي حمام ألا ترى أن مت حصل لك

كان ربّما في إطار حملة ضد الاعبين؟

الذي حدث لبعض اللاعبين من قبل لم يرتق لتهم كيدية مثل تهمة الذهاب لسوريا أو أنّه لاعب ملتحي لم تكن هناك تهم رسمية فلم يحدث اقتحام للمنزل بتلك الصورة وتشويه صمعة ولم يحدث اعتداء وضرب وإهانة وتجويع وأيام رعب.
وكل يوم يتم التحدّث علينا في النات وشعرنا وكأنّ إسم العائلة مستهدف.
إبني قال لي هل أنت إرهابي، كيف أقنعه أنني لست كذلك؟

هل شعر أن الحريات مهددة في البلاد؟

نحن الرياضيون كان لا يجرأ أحد على المس منّا وكنّا نحمل على الأكفّ والاكتاف وأنا لعبت في كأس إفريقيا وكأس العالم وأخذت ميداليات لتونس.
لمّا يخرج الاعب الجزائري ويقول أنّه هناك “حقرة” وعدم احترام عن أي حريات تتحدّث؟ قريبي كان في منزلي وهو عائد من ألمانيا ليستثمر في تونس ويتم الاعتداء عليه أي رسالة يمكن يحملها بصراحة تم التعامل معي دون خط الانسانية.

هل وجدت تعاطف من منظمات حقوقية المنظمات؟

الحقيقة تعاطفوا معي كثيرا من المنظمات الحقوقية وكثيرا من السياسيين وحتى كثيرا من المنظمات من دول أجنبية ومن وكالات انباء أجنبية.

ماذا تقول في ختام هذا اللقاء.
بصراحة ربّ ضارّة نافعة إن شاء الله تنتهي هذه الممارسات ربما أنا وخالد شخصيات معروفة ولكن هنالك كثير من الناس يتعرضون يوميا إلى الأذى.
كفّوا أذاكم يكفي من العنف والضرب نريد أن نعيش بسلام.
يوم الذي حدث لخالد كثير من الجماهير كانت تريد اقتحام مركز الأمن لولا أننا حاولنا أن نهديهم.
نحن كلنا حارصون على أمن تونس هنالك حالة احتقان كبير لكن لا يمكن ضمان أن الجمهور لا ينتفض ويقوم بأعمال عنف في الملعب.
بصراحة نريد رسالة طمئنة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.