الرئيسية الأولى

الأربعاء,1 يونيو, 2016
سر هجوم نائبة النداء على النهضة ..

الشاهد _ تسببت النائبة هالة عمران في إحراج كبير لحزبها وكتلتها داخل البرلمان بعد تهجمها على حركة النهضة وتركيزها عبر وسائل اعلام معادية على إغراق النهضة وقياداتها بالتهم والتشكيك في عودة شبيهة بالهجمة الشرسة التي قادتها العديد من الأحزاب والشخصيات ضد حركة النهضة منذ أواخر 2012 . واتضح جليا أن النائبة عن نداء تونس هالة عمران ومن خلال تكرارها التهجم على النهضة بأشكال تبدو مفتعلة ، كانت تهدف إلى جر حزب نداء تونس ورموزه إلى خوض معركة غير محسوبة وليست على أجندة الحزب ، إنما أرادت إستدراجهم لحساب جهة أخرى .

وفيما أكدت بعض عناصر النداء أن النائبة باتت تعمل لحساب مرزوق وأن انسلاخها عن الحزب بات وشيكا وربما ظلت في حزب النداء من أجل العمل من داخله لصالح صاحب المشروع ، أكدت أطراف أخرى أن النائبة المعنية تعمل لحساب أحد رجال الأعمال النافذين في قيادة النداء والذي يرغب في تكوين جبهة معادية للتوجه العام لحزبه ويعمل ضمن كتلة موازية وبأشكال دقيقة ومدروسة ، وهو يعول على الهيمنة أو الإنشقاق ربما ضمن توافقات مع مؤسس مشروع تونس محسن مرزوق . وذهبت أغلب الآراء بما فيها بعض آراء النهضاويين إلى أن النائبة في البرلمان عن مدينة المنستير هالة عمران تصرفت بعيدا عن قيادات النداء واستبدعوا أي فرضية للمناورة أو اعتماد الخطاب المزدوج الذي ما أشارت إليه بعض المواقع حين أكدت أنه من المستحيل أن يكون النداء عاجزا على ضبط نائبته لسياساتها العامة وأنه بصدد القيام بأدوار مزدوجة في علاقته مع حركة النهضة .

وإن كان يصعب أن يُقدم النداء على خطوة مثل هذه في وقت يحتاج فيه إلى شراكة قوية أمام ما يترصده من حزب جديد يعيش على استنزافه ومن يسار على رأسه الجبهة الشعبية حانقا عليه بعد أن قدم له كل تلك الخدمات وخرج من المحفل بيد فاضية والأخرى لا شيء فيها ، إلا أن التحامل غير المفهوم وتوقيته المتزامن مع مؤتمر النهضة الإستثنائي يطرح العديد من الأسئلة حول التجني المتعمد وهتك الإنضباط من قبل النائبة المعنية .

نصرالدين السويلمي